خلال الفترة الممتدة بين 1 جوان إلى 19 جويلية 2020

85 حريقا تخلف إتلاف 1033 هكتار من الغطاء الغابي بتيزي وزو

  19 جويلية 2020 - 12:50   قرئ 389 مرة   الحدث

85 حريقا تخلف إتلاف 1033 هكتار من الغطاء الغابي بتيزي وزو

كبدت الحرائق الأخيرة التي سجلتها ولاية تيزي وزو خلال الفترة الممتدة ما بين 01 جوان إلى غاية 19 جويلية 2020 ـ قطاع الغابات خسائر جد معتبرة تقدر بـ 1033 هكتار. وهي الحصيلة التي خلفتها 85 حريقا سجلوا في نقاط متفرقة من إقليم الولاية.  وهي الحصيلة التي تقدر بالضعف مقارنة بالسنة الماضية أني سجلت مصالح محافظة الغابات خلال نفس الفترة 102 حريقا تسببت في إتلاف 622 هكتار فقط. وأشارت أرقام محافظة الغابات أن أكبر الحرائق سجل يوم 10 جويلية في قرية آث كوفي لبلدية بوغني جنوب ولاية تيزي وزو، أين تسببت الحرائق التي حاصرت أكثر من 08 قرى في تلف 200 هكتار من الغطاء الغابي والنباتي 195 منها تابع للخواص  وهي في مجملها عبارة عن أشجار مثمرة وكذا أشجار الزيتون.  وحسب حصيلة نفس المديرية، أن المنحى التصاعدي للخسائر المسجلة هذه السنة وفي ظرف شهر ونصف تقريبا، مقارنة بالسنة الماضية، يعتبر نتيجة حتمية لارتفاع درجات الحرارة، وكذا الحريقين المسجلين في كل من منطقة تاقسابت ببلدية زكري دائرة عزازقة خلفت خسارة 545 هكتار من الثروة الغابية في قدمتها أشجار الفلين التي تعتبر مصدر الثروة لقطاع الغابات بالولاية التي تضررت كثيرا بفعل هذه الحرائق التي قدرتها المصالح المختصة بما لا يقل عن 12 مليار سنيتم و كذا الحرائق المسجلة بقرى اث كوفي ببلدية بوغني يوم 10 جويلية أتلفت 200هكتار منها 195 هكتار ملكية المواطنين  من جهة أخرى وتعزيزا لوحداتها في عملية مكافحة الحرائق الموسمية، استفادت محافظ الغابات لولاية تيزي وزو من رتل متنقل جديد يعد الأول من نوعه، سبق وأن دخل مؤخرا حيز الهدمة ويتكون من 08 مركبات من صنف مرسيدس مدعمة بصهاريج تبلغ طاقة استيعاب الواحد منها بـ1000 لتر من الماء. وهوي ما يعتبر دعما قويا لأعوان محافظة الغابات الذين كانوا في السابق يعانون من نقص الإمكانيات والوسائل المستعملة في مجابهة الحرائق في الولاية التي تحتل المراتب الأولى وطنيا بخصوص عدد الحرائق المسجلة سنويا. وهي الوضعية التي دفعت ذات المصالح مع دخول مخطط مجابهة الحرائق الذي دخل حيز الخدمة في الفاتح من جوان 2020، إلى تنظيم قافلة تحسيسية مست 28 بلدية من أصل 67 بلدية تتمنها تيزي وزو، المصنفة ضمن المناطق الأكثر عرضة للحرائق الموسمية

أغيلاس، ب 

 

 

 

 

 

 

 



المزيد من الحدث