بعد أيام من إعلان توافق «جزائري -روسي» حول الحل السياسي

الجزائر تطلب من الصين لعب دور فعال في حل الأزمة الليبية

  01 أوت 2020 - 16:54   قرئ 345 مرة   الحدث

الجزائر تطلب من الصين لعب دور فعال في حل الأزمة الليبية

 طلبت الجزائر من الصين أن تلعب دور بناء في ليبيا، في إطار مساعي البحث عن حل سياسي سلمي للأزمة التي يمر بها هذا البلد منذ سنوات، بالتزامن مع تصرفات تهدد بتقسيم ليبيا وتحويلها إلى صومال جديدة.

تحادث وزير الشؤون الخارجية صبري بوقادوم، مع نظيره الصيني وانغ يي، في اتصال هاتفي، في العديد من القضايا لاسيما الملف الليبي. ونقلت وكالة «شينخوا» الصينية، أول أمس، قلق بوقادوم الشديد من تدهور الوضع في ليبيا، وعن تطلعه إلى أن يلعب الجانب الصيني دورا بناء في هذا البلد. في المقابل، قال وزير الخارجية الصيني، على حد ما نقلته وسائل إعلامية، عن الوكالة الصينية، «إن المضي قدما بالصداقة التقليدية بين الصين والجزائر واجب مشترك ويخدم مصالح الشعبين، مشيرا إلى أن الجزائر أول دولة عربية تقيم شراكة إستراتيجية شاملة مع الصين».

في السياق، دعا سفير الجزائر وممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة، سفيان ميموني، مجلس الأمن الأممي إلى العمل على إيجاد حل سياسي شامل في ليبيا وترقية عمل ملموس متعدد الأطراف لأجل مواجهة الأزمة في هذا البلد، واستنكر-حسب ما نشرته وكالة الأنباء الجزائرية- خلال اجتماع افتراضي حول المشاورات غير الرسمية مع الدول المجاورة لليبيا والدول المعنية الأخرى، نظمته الثلاثاء الماضي لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن بالأمم المتحدة بشأن ليبيا، قصور المجلس في وقف الانتهاكات المتكررة للوائحه، لاسيما تلك المتعلقة بحظر الأسلحة.

كما دعا الدبلوماسي الجزائري الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة إلى وضع حد للتدخلات الأجنبية وإعادة تفعيل المسار السياسي، مذكرا بالتداعيات الكبيرة للوضع في ليبيا على استقرار البلدان المجاورة.

واعتبر المتحدث أن العقوبات لا ينبغي أن تكون غاية في حد ذاتها، بل ينبغي اعتبارها أداة أساسية لدعم المسار السياسي، وبالتالي وجب تطبيقها بالكامل تحت طائلة فقدان كل المعنى والمصداقية، وأكد ميموني المحاور الرئيسية التي تقوم عليها المقاربة الجزائرية بخصوص الوضع في ليبيا، وذكر أن الجزائر قد التزمت مع جميع الأطراف الليبية والدول المجاورة والشركاء المعنيين بالعمل على تفادي التصعيد العسكري في ليبيا والاعتماد على أطر عمل موجودة من قبل.

كما جدد السفير سفيان ميموني تمسك الجزائر الثابت بمخرجات مؤتمر برلين وحرصها على مواصلة التزامها في اللجنة الدولية المكلفة بالمتابعة لأجل ضمان مناخ ملائم للمسار السياسي في ليبيا، مشددا على ضرورة التزام دولي قوي لاحترام سيادة ليبيا ووحدتها الترابية، وكذا حق شعبها في التصرف في موارده الطبيعية.

يشار إلى أن الجزائر وروسيا أكدتا توافقهما حول الحل السياسي للأزمة الليبية عبر المفاوضات والحوار واحترام وحدة وسيادة هذه الدولة.

زين الدين زديغة

 


المزيد من الحدث