حرائق الغابات ونقص السيولة المالية وانقطاع الماء والكهرباء يومي العيد

تبون يأمر بفتح تحقيقات في حوادث أثّرت على حياة المواطن والاقتصاد مؤخرا

  02 أوت 2020 - 18:55   قرئ 396 مرة   الحدث

تبون يأمر بفتح تحقيقات في حوادث أثّرت على حياة المواطن والاقتصاد مؤخرا

التحقيقات الفورية تشمل أيضا توقف محطة «فوكا» لتحلية مياه البحر

 أمر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أمس، الوزير الأول، بفتح تحقيق فوري في أسباب العديد من الحوادث التي وقعت في الأيام الأخيرة، وكان لها الأثر السلبي على حياة المواطنين والاقتصاد الوطني.

تَشمل الملفات التي أمر رئيس الجمهورية، الوزير الأول، عبد العزيز جراد، بفتح تحقيقات حولها، كل من حرائق الغابات التي التهمت مساحات شاسعة، نقص السيولة في البنوك والمراكز البريدية وتوقف محطة فوكا بولاية تيبازة لتحلية مياه البحر، بالإضافة الى انقطاع الماء والكهرباء عن أحياء في العاصمة ومدن كبرى أخرى يومي عيد الأضحى دون إشعار مسبق، حسب ما كشف عنه بيان للرئاسة، موضحا بأن هذه التحقيقات تشمل الكشف عن أسباب هذه الحوادث التي كان لها الأثر السلبي على حياة المواطنين والاقتصاد الوطني.

وعرفت العديد من ولايات الوطن حرائق هائلة أتت على مساحات واسعة من الغابات والغطاء النباتي، خلال الفترة الأخيرة، وتسببت في اتلاف أشجار مثمرة وهددت تجمعات سكانية، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وعيد الأضحى، مما استدعى مصالح الحماية المدنية لاستعمال الطائرات المروحية لإطفائها ببعض المناطق، وصنفت ولايات تيزي وزو، بجاية، وسطيف وتيبازة الأكثر تضرا، مما استدعى تنصيب الوزير الأول، لخلية لليقظة لمتابعة وتقييم تطورات وضع حرائق الغابات باستمرار، وفعالية أجهزة الوقاية والمكافحة المخصصة لهذا الغرض، ويكمن دور الخلية التي نصبت الخميس الماضي،  في التحقيق حول أسباب اندلاع هذه الحرائق، وكذا تنفيذ كل الترتيبات المتخذة من طرف الدولة من أجل حماية وتأمين السكان والممتلكات.

وفيما يخص ملف نقص السيولة في المراكز البريدية والبنوك، وصعوبة قبض الرواتب والمعاشات والمساعدات الاجتماعية للدولة، بالتزامن مع الأوضاع الصحية التي تمر بها البلاد جراء تفشي فيروس «كورونا»، الذي تسبب في كبح عجلة الاقتصاد، والتي زادت حدتها مع مناسبة عيد الأضحى، حيث لوحظت طوابير أمام مراكز البريد للحصول على الأموال، مما دفع بالوزير الأول، لعقد اجتماع وزاري مشترك لدراسة هذه الوضعية، أمام طلب الزبائن الذي يمارس عبر أصحاب الحسابات البريدية الجارية، والمقدر عددهم 22 مليون، وهذا في الوقت الذي يبلغ المبلغ الإجمالي لعمليات سحب الأموال من مكاتب بريد الجزائر نحو 400 مليار دينار كمبلغ متوسط في الشهر، وفق ما أشارت اليه الوزارة الأولى قبل عيد الأضحى.

وتشمل التحقيقات التي أمر تبون بفتحها فورا، كل من حادثة توقف محطة فوكا بولاية تيبازة لتحلية مياه البحر، وكذا انقطاع الماء والكهرباء عن أحياء في العاصمة ومدن كبرى أخرى يومي عيد الأضحى دون إشعار مسبق، خاصة وأن الطلب على الماء يشهد ارتفاعا كبيرا في هذه المناسبة الدينية، والتي تزامنت أيضا مع تسجيل درجات حرارة شديدة عبر عدة ولايات، وتضاعفت معاناة المواطن بسبب الانقطاعات في التيار الكهربائي في عدة مناطق. 

زين الدين زديغة

 


المزيد من الحدث