في حين استطاع العديد منهم الهروب من مراكز الحجز

وصول 41 «حراقا» جزائريا للسواحل الإسبانية خلال يومي العيد!

  02 أوت 2020 - 18:58   قرئ 382 مرة   الحدث

وصول 41 «حراقا» جزائريا للسواحل الإسبانية خلال يومي العيد!

 استقبلت شواطئ الجنوب الاسباني خلال يومي العيد عشرات الجزائريين الواصلين إليها عبر قوارب الموت، بعد أيام من وصول 31 قاربا في ظرف يومين إلى مدينة «مورسيا» قادمين من السواحل الغربية خاصة مستغانم، حيث كشفت وسائل إعلام إسبانية عن وصول 41 «حراقا» من بينهم امرأتان وقاصران قبل نقلهم إلى ميناء إيسكومبريسراس.

 استغل العديد من الجزائريين عيد الأضحى لركوب قوارب «الحرقة» بعد وصول أزيد من 468 مهاجر على متن 31 قاربا الأسبوع الماضي، حيث كشفت وسائل إعلام إسبانية عن وصول 41 شخصا إلى سواحل إقليم مورسيا الإسباني طوال يوم الجمعة ويوم السبت بعد وصول قارب السبت الماضي إلى لا أثويا «كارتاخينا» وعلى متنه 15 مهاجرا تم نقلهم إلى ميناء إيسكومبريسراس، حسبما أفادت مندوبية الحكومة. واعترض الحرس المدني وقوات الإنقاذ البحري القوارب الثلاثة الأولى التي كانت تحاول الوصول إلى السواحل الإقليمية لمورسيا مساء الجمعة مع ما مجموعه 26 مهاجرا، كلهم من أصل جزائري، من بينهم امرأتان وقاصران. وتم اعتراض القارب الأول، الذي يقل على متنه إحدى عشر مهاجرا، حوالي الساعة 20:00 مساء، ليتم اقتياده إلى ميناء إيسكومبريراس، أما القارب الثاني فضم ثمانية مهاجرين بينهم امرأتان وقاصران، وصل حوالي الساعة الثامنة مساء جنوب جبل الرماد؛ بينما وصل القارب الثالث إلى جنوب كابو دي بالوس مع سبعة أشخاص آخرين على متنه.

من جهة أخرى، أبرز موقع «الإسبانيول» أنه للمرة الثانية في ظرف أسبوع، تمكن بعض المهاجرين الجزائريين، الذين وصلوا إلى شواطئ إقليم مورسيا الأسبوع الماضي من الفرار من قبضة السلطات في ميناء «إسكومبريراس» بمدينة «كارتاخينا»، مشيرا إلى أن العملية الأولى تمت في وقت مبكر من صباح الأربعاء الماضي عندما استغل 100 شخص من أصل 259 مهاجر غير نظامي قلة عدد أعوان الشرطة الذين كانوا 12 عنصرا، وهاجموا البوابة والأسوار المحيطية وخرجوا من المخيم، مشيرة إلى أن المهاجرين الجزائريين كانوا في حالة كارثية إذ تم وضعهم في خيم، في حين تتصارع مندوبية الحكومة والسلطة المحلية في المحاكم لتوضيح من لديه المسؤولية لتوفير حلول لتحسين وضعية المهاجرين غير النظاميين. أما عملية الفرار الثانية، فقد حدثت صباح السبت من المجمع الرياضي «كابيثو بياثا» بعد تمكنهم من الفرار من المجموعة الأمنية المكلفة بالحراسة ومكونة من 4 عناصر من الحرس المدني، بمعدل 25 مهاجرا لكل واحد منهم.

أسامة سبع

 


المزيد من الحدث