تضحيات وجهود معتبرة للحماية المدنية ومساعدات المواطنين

استمرار موجة حرائق الغابات عبر عدة ولايات

  03 أوت 2020 - 18:34   قرئ 612 مرة   الحدث

استمرار موجة حرائق الغابات عبر عدة ولايات

تلف 8 آلاف هكتار من الغطاء النباتي و36 ولاية طالتها الحرائق 

 تستمر موجة حرائق الغابات عبر العديد من ولايات الوطن، مخلفة وراءها خسائر معتبرة في الغطاء النباتي، وسط تضحيات وجهود أعوان الحماية المدنية لإخمادها، فضلا عن مساعدات المواطنين.

 صنعت تضحيات وجهود أعوان الحماية المدنية ومساعدات المواطنين لإخماد حرائق الغابات في العديد من ولايات الوطن، خلال الأيام الأخيرة، صورة أخرى من صور التضامن والتعاون بين الجزائريين، في الأزمات، خاصة أن موجة الحرائق هذه استمرت لأيام، وخلفت خسائر معتبرة في الغطاء النباتي، حيث تم تداول عدة صور على موقع التفاعل الاجتماعي «فايسبوك» في هذا الصدد. وفي السياق، كشفت المديرية العامة للحماية المدنية، أمس، عن إخماد جهاز مكافحة حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية، بين الثاني والثالث أوت الجاري، أي خلال 24 ساعة، 92 حريقا، منها 59 حريق غابة، 9 حرائق أدغال و16 حريق حشائش وأحراش، بالإضافة إلى ثمانية حرائق محاصيل زراعية، أدت إلى إتلاف 396 هكتار من الغابات، 90 هكتارا من الأدغال، 792 هكتار من الحشائش وحرق 2903 شجرة مثمرة و1659 نخلة، وفق الحصيلة.

كما أشارت الأرقام التي أعلنت عنها الوزارة الأولى، أول أمس، إلى أن التقرير الذي أعد يوم 29 جويلية المنقضي، قد أبان عن وقوع 1082 حريق، مما التهم مساحة إجمالية قدرها 8165 هكتار، منها 2691 هكتار من الغابات و3051 هكتار من الجبال و2423 هكتار من الأحراش، وأوضحت في بيان لها أن أكبر عدد من الـمساحات التي التهمتها الحرائق كان خلال الأسبوع الأخير من شهر جويلية، فيما لم تقع أي خسائر بشرية، بفضل التعبئة الدؤوبة لمصالح المديرية العامة للحماية الـمدنية، والمديرية العامة للغابات وكذا السلطات العمومية، وتابع مبرزا أن من بين الولايات الأربعين التي تدخل في إطار جهاز الوقاية والمكافحة، سجل أن أربع ولايات منها فقط لم تشهد حرائق للغابات، مردفة أنه تبين بالدليل أن عددًا من حرائق الغابات قد كانت نتيجة أعمال إجرامية، وأن بعض المشتبه بهم في ارتكابها قد تم توقيفهم.

ومن أجل التحكم في هذا الوضع واحتواء حرائق الغابات، أصدر الوزير الأول العديد من التعليمات، على غرار حشد جميع الموارد التكنولوجية لتعزيز المراقبة الجوية وكذا الـمراقبة عن طريق الأقمار الصناعية وتحسين عمليات التبليغ عن نشوب حرائق الغابات، تعزيز التضامن لدى الـمواطنين من خلال تعبئة السكان والمتطوعين والجمعيات الـمدنية من أجل تعزيز الرقابة البشرية والوقاية من هذه الظاهرة ومكافحتها، ودعوة السلطات المحلية إلى التعجيل بفتح المسالك على مستوى الغابات، وجميع الأشغال الأخرى الكفيلة بتسهيل تدخل الوسائل التي يتم حشدها.

يشار إلى أن الوزير الأول، عبد العزيز جراد، وجه هذه التعليمات في إطار الوقاية من حرائق الغابات، الخميس الماضي، خلال تنصيب خلية اليقظة المكلفة بمتابعة وتقييم تطورات وضع حرائق الغابات باستمرار وفعالية أجهزة الوقاية والـمكافحة الـمخصصة لهذا الغرض، مثلما أشارت إليه الوزارة الأولى، أمس.

زين الدين زديغة

 


المزيد من الحدث