لجنة الفتوى تضبط كيفيات إقامة الصلوات وتدعو الأئمة للتخفيف

فتح المساجد قبل الأذان بـ15 دقيقة وإقامة الصلاة مباشرة

  09 أوت 2020 - 20:01   قرئ 536 مرة   الحدث

فتح المساجد قبل الأذان بـ15 دقيقة وإقامة الصلاة مباشرة

الأخذ بإجراءات الوقاية واجب شرعا ويُحرم على من شك بإصابته الاختلاط بالآخرين

 أقرت اللجنة الوزارية للفتوى عددا من الإجراءات المرافقة لعملية الفتح التدريجي للمساجد بداية من السبت القادم، وأكدت جوب الاستمرار في الحرص على الإجراءات الوقائية وتعزيزها، وحددت الترتيبات المتعلقة بكيفية أداء الصلاة.

تقرر فتح المساجد قبل الأذان بـ 15 دقيقة، وإغلاقها بعد الصلاة بـ 10 دقائق، على أن تقام الصلاة مباشرة بعد الأذان، حسبما أوضحته اللجنة الوزارية للفتوى، أمس، ودعت في بيان لها الأئمة إلى تخفيف الصلوات، كما دعت المنظمين إلى السهر على تنظيم إجراءات الدخول والخروج من المسجد، مؤكدة وجوب الإبقاء على القناع الواقي الذي يغطي الأنف أثناء الصلاة بما في ذلك السجود.

وحسب اللجنة، فإن الأذان يرفع بالصيغة العادية في المساجد المفتوحة لصلاة الجماعة، ويرفع مع زيادة عبارة الصلاة في بيوتكم في المساجد التي لم تفتح بعد، ويجب -وفق المصدر- الالتزام بترك مسافة لا تقل عن 1.5 متر بين كل مصليين اثنين، من الجهات الأربع، وعلى مسؤولي المساجد رسم مخطط توجيهي، ووضع علامات في قاعة الصلاة وصحن المسجد تحدد أماكن المصلين حسب مسافة التباعد الجسدي، واعتبرت اللجنة أن تقطيع الصفوف وترك الفرج على هذا النحو ضرورة شرعية تزول معها الكراهة.

وشددت اللجنة الوزارية للفتوى، عقب اجتماع لها مع لجنة رصد ومتابعة تفشي وباء «كورونا»، على وجوب الاستمرار في الحرص على الإجراءات الوقائية وتعزيزها، رغم النتائج الإيجابية التي تحققت في سبيل الحد من انتشاره، خصوصا مع ازدياد حالات الشفاء، والتخفيف من إجراءات الحجر الصحي المنزلي، ودعت لوجوب أخذ الاحتياط وأسباب الوقاية، حسما لزيادة انتشار الوباء.

وأكدت اللجنة أنه يجب شرعا الأخذ بالإجراءات الاحترازية المتخذة والمتعلقة بارتياد الأماكن العامة ومواضع الازدحام وسائر الفضاءات العمومية، ولا يجوز الاستهانة بهذه التدابير، توضح اللجنة في بيانها. وقالت إنه يحرم على من شك بإصابته بهذا المرض أو ظهرت عليه أعراضه أو ما شابه، الاختلاط بالآخرين وارتياد الأماكن العامة، تجنبا للإضرار بالغير.

وحسب اللجنة، فإنه لا حرج شرعا على الأصحاء في مثل هذه الظروف أن يُصلّوا في بيوتهم مع أفراد الأسرة، ويشرع لمن خاف على نفسه أو غيره، ولو لم يكن مريضا، أن يصلي في بيته، دون أن يفوته أجر الجماعة، وذكرت أنه يمنع على الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى حضور صلاة الجماعة في هذه الظروف، وأشارت لضرورة الحرص على تعقيم المساجد ونظافتها يوميا بشكل دوري منتظم، حسب الإمكانيات المتاحة.

كما دعت اللجنة في هذا الصدد لاحترام الترتيبات المتعلقة بالإجراءات الصحية والوقائية المطلوبة من المصلين.

زين الدين زديغة

 


المزيد من الحدث