ليالي العاصمة تعود بعد 5 أشهر من إجراءات الحجر الصحي

الحركة تدب في الشوارع والمحلات التجارية مفتوحة إلى منتصف الليل

  10 أوت 2020 - 19:07   قرئ 482 مرة   الحدث

الحركة تدب في الشوارع والمحلات التجارية مفتوحة إلى منتصف الليل

دبت الحركة في شوارع العاصمة، ليلة أول أمس، بعد خمسة أشهر من صمت رهيب خيّم عليها بسبب إجراءات الحجر الصحي التي منعت الحركة فيها، وعادت الأضواء إلى شوارع البهجة وبقيت المحلات التجارية مفتوحة إلى منتصف الليل بعد أن فضل الكثير ممن اشتاقوا لهذه الليالي تمديد سهرتهم رغم أن قرار بداية الحظر كان على الساعة الحادية عشر ليلا.

 

بعد أشهر من الانتظار عادت الحياة الليلية لشوارع العاصمة بداية من ليلة أول أمس، بعد قرار تم فيه تقليص ساعات الحجر لتكون المفاجأة مع أول ليلة، فالكل فضل السهر خارجا، والمحلات مددت ساعات الفتح الخاص بها ونفس الحال بالنسبة لباقي الأنشطة، هذا التمديد قابلته استجابة واسعة للمواطنين عبر مختلف الولايات التي شملها القرار، رافضة الدخول إلى غاية منتصف الليل، معيدة بذلك الأجواء الصيفية التي تطبعها السهرات الليلية.

السهرات الليلية تعود بعد تقليص ساعات الحجر

على غير العادة لم تتوقف حركة النقل في حدود الساعة الثامنة مساء ولم يعد المواطنون إلى منازلهم في تلك الساعة أيضا، وهو نفس الوضع بالنسبة لمحلات المواد الغذائية أو التجارية وحتى الألبسة والمستلزمات، فالكل تمرد بطريقة قانونية تبعا لقرار تقليص عدد ساعات الحجر وتمديد عدد ساعات البقاء خارجا، في صور بهيجة التقطت بشوارع العاصمة وبالولايات المجاورة، أبرزها كانت لعائلات بولاية بومرداس قضت أول سهرة سنة 2020 في فصل الصيف بالكورنيش وسط توافد كبير حتى لسكان المناطق المجاورة، وكأن ليلة أمس كانت موعدا لدخول فصل الصيف. الأمر لم يتوقف عند هذا الحد فقط، فالعائلات الجزائرية وعلى مدار خمسة أشهر وبعد الاعتياد على نمط الدخول باكرا واستكمال السهر داخل المنازل، قررت أول أمس الخروج للسير فقط وإن كانت الوجهة مجهولة فالأهم بالنسبة لها إعادة روتين الصيف الذي غاب هذه السنة تماما.

المحلات الخاصة ببيع المثلجات تُلفت الانتباه

المتجول أمس بشوارع العاصمة الرئيسية منها وحتى الفرعية يشهد التوافد الكبير والملفت للانتباه للعائلات الجزائرية بداية من الساعة الثامنة مساء، حيث عادت الحركية للمحلات الخاصة ببيع المثلجات ونفس الحال بالنسبة لبيع الملابس النسوية وغيرها في الفترة المسائية، حتى تنقلات المواطنين في الفترة الصباحية كانت أكثر أريحية، فلا خوف من توقف حركية وسائل النقل العمومي والخاص مبكرا ولا خوف من الوصول  متأخرين بعد ساعة الحجر المفروضة سابقا، فالكل مدد عدد ساعات تواجده بمكان عمله في الشارع وكذا داخل المحلات وحتى وقت عودته إلى المنزل.

أمينة صحراوي

 



المزيد من الحدث