أكد الوقوف في وجه مساعي إثارة الغضب الشعبي عبر احتجاجات مدبرة

تبون يتهم أصحاب المال الفاسد وبقايا «العصابة» بمحاولة تحريك الشارع

  12 أوت 2020 - 21:02   قرئ 788 مرة   الحدث

تبون يتهم أصحاب المال الفاسد وبقايا «العصابة» بمحاولة تحريك الشارع

لا رجعة في مسعى إعادة الاستقرار للبلاد والقضاء على المال الفاسد وبقايا العصابة

 اتهم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أمس، أصحاب المال الفاسد وبقايا «العصابة»، بمحاولات تحريك الاحتجاجات لضرب استقرار البلاد، وأشار إلى أن الذين كانوا يلعبون بالملايير وهربوها نحو الخارج، هم من يتحركون اليوم في هذا السياق، مؤكدا أن الدولة ستكون بالمرصاد لهذه الممارسات.

 أكد رئيس الجمهورية، أمس، خلال إشرافه على الاجتماع الثاني للحكومة بالولاة، وقوف الدولة بالمرصاد لمحاولات إثارة الغضب الشعبي عبر احتجاجات مدبرة ترمي لضرب الاستقرار الوطني، في إطار أجندة قوى معروفة تستهدف البلاد، والقضاء على المال الفاسد وبقايا العصابة، وأشار إلى أن أغلبية المواطنين على وعي بأهمية المحافظة على الاستقرار، وأن من يتحرك اليوم هم أولئك الذين كانوا يلعبون بالملايير التي هربوها نحو الخارج، وشدد المتحدث على التمسك بآلية الحوار والتشاور التي تعد ضمانة لتوطيد الأمن والاستقرار وإبعاد شبح التوتر الاجتماعي الذي يدعو إليه بعض من يريدون زعزعة الاستقرار الوطني والدخول في أجندة قوى معروفة.

 وأشار المسؤول الأول في البلاد، إلى وجود بعض الحركات الاحتجاجية المتنقلة التي تقف وراءها نفس الأطراف التي تشكك حتى في الواقع، في إطار مؤامرة ترمي إلى زعزعة الاستقرار، وأضاف في هذا السياق أن هناك أشخاص لا يخدمهم الاستقرار ولا يزال يحذوهم الأمل في الرجوع بقوة، مبرزا أن الشعب خرج للشارع وإرادته لا تقهر، وتابع مؤكدا أن أغلبية المواطنين على وعي بأهمية المحافظة على الاستقرار.

 وأوضح تبون أن الغاية من هذه الاحتجاجات المدبرة هي إثارة غضب الشعب قصد حرمانه من حقه في التغيير الجذري، وعدم تمكين الكفاءات الوطنية المخلصة من فرصتها في تسيير دواليب الدولة بعقلية جديدة لا تتعايش مع سياسة الترقيع وذر الرماد في العيون، مؤكدا أن معركة التغيير الجذري التي لها منطقها وأدواتها ورجالاتها وتضحياتها لا مناص من مواصلة خوضها مهما كان الثمن، مشيرا إلى أنه لا سبيل إلى تحقيق ذلك إلا بالتمسك بمقاربة تشاركية تجمع بين الطموح والواقعية والرغبة الصادقة في التنفيذ التدريجي للابتعاد عن ممارسات الماضي البليد، وإعطاء انطلاقة جديدة للبلد تعيد ثقة المواطن بنفسه وفي مؤسساته ووطنه.

وذكر المتحدث، أن الجزائر المستهدفة من طرف هذه القوى التي تعمل على إثارة غضب المواطن الذي أضحى بفعل الهوة التي تم خلقها بينه وبين دولته، فريسة سهلة لهؤلاء المشبوهين وأموالهم الفاسدة.

 وخلص رئيس الجمهورية، في هذا الشأن إلى التأكيد أنه لا رجعة في مسعى إعادة الاستقرار للبلاد واستعادة كل حقوق الشعب والقضاء على المال الفاسد وما تبقى من العصابة.

 زين الدين زديغة

 
 


المزيد من الحدث