في أول لقاء بعد سقوط نظام الرئيس السابق

اجتماع الثلاثية يبحث سبل دعم خطة الإنعاش الاقتصادي والدخول الاجتماعي

  17 أوت 2020 - 18:08   قرئ 1083 مرة   الحدث

اجتماع الثلاثية يبحث سبل دعم خطة الإنعاش الاقتصادي والدخول الاجتماعي

دعم المؤسسات وبعث المشاريع في أجندة اللقاء 

 تلتقي الحكومة اليوم بالشركاء الاجتماعيين، في أول لقاء لبحث سبحل دعم برنامج الإنعاش الاقتصادي والاجتماعي، على ضوء الأزمة الناتجة عن جائحة «كورونا»، التي كان لها تأثير كبير على الاقتصاد الوطني، ويُعد هذا اللقاء الأول من نوعه منذ سقوط نظام الرئيس السابق ومواليه من تنظيمات تورط عدد من ممثليها في فضائح فساد عجلت برحيل نظام بوتفليقة.

تبحث النقابات وأرباب العمل، اليوم، في أول لقاء مع الحكومة، منذ انتخاب عبد المجيد تبو رئيسا للجمهورية، سبل دعم خطة الإنعاش الاقتصادي والاجتماعي، على ضوء الأزمة، التي تمر بها البلاد، بسبب تفشي جائحة «كوفيد-19» وتأثيرها على المجالين الاقتصادي والاجتماعي، وكذا انهيار أسعار البترول في الأسواق العالمية وتراجع مداخيل الخزينة العمومية، باعتبار أن الاقتصاد الوطني لا يزال رهين برميل النفط. وينتظر أن تقدم الحكومة خلال هذا الاجتماع، الذي يعقد عشية الدخول الاجتماعي، تصورها للوضع العام، على ضوء الظروف التي تمر بها البلاد، خاصة أنها تتطلع لبناء اقتصاد يخلق قيمة مضافة ومناصب شغل، كما سيطرح الجهاز التنفيذي برئاسة عبد العزيز جراد، الرؤية الجديدة للاقتصاد، وفي المقابل ينتظر من المتعاملين الاقتصاديين خدمة الاقتصاد الوطني من خلال تسيير موضوعي وعقلاني لمشاريع تَخلق قيمة مضافة وليس مشاريع وهمية تستنزف خزانة الدولة، بحيث تطغى المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار من جهة أخرى.

في السياق، تبحث المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المهددة بالإفلاس عن حلول لمشاكلها، بسبب توقف النشاط جراء تفشي فيروس «كورونا» والتغيير الجذري في المنظومة البنكية وإزالة الحواجز البيروقراطية أمام المستثمرين، باعتبارها العدو الأول لأي نشاط اقتصادي، وينتظر أن تقدم الكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل الوطنيين، ومنظمات أخرى، وثيقة حول خطة الإنعاش السالف ذكرها، تتضمن خطتين واحدة استعجالية لتجاوز تداعيات تفشي الجائحة وأخرى مستقبلية لبناء نموذج اقتصادي غير ريعي، عمادها الرقمنة واقتصاد المعرفة، وتبحث أيضا نقابات أرباب العمل عن توفير منظومة قانونية مستقرة وأخرى بنكية قوية لجذب المستثمرين وترقية الجزائر كوجهة استثمارية، باعتبار أنه لا يمكن الحديث عن اقتصاد حديث بمنظومة بنكية متخلفة وبخدمات غير سريعة.

يشار إلى أن وزير الصناعة، قال إن اجتماع الثلاثية، اليوم، لا ينخرط في نفس منطق الثلاثية سابقا، حيث كانت تطلق وعود من جميع الأطراف دون أن تجد طريقها للتجسيد في المستقبل.

زين الدين زديغة

 


المزيد من الحدث