رحلات «أسبوعية» نحو ضفاف «مورسيا» ووصول 04 نساء و09 قصر

اختفاء 11 «حراقا» جزائريا ووصول 103 آخرين للسواحل الإسبانية نهاية الأسبوع

  23 أوت 2020 - 18:12   قرئ 405 مرة   الحدث

اختفاء 11 «حراقا» جزائريا ووصول 103 آخرين للسواحل الإسبانية نهاية الأسبوع

 تحولت عطل نهاية الأسبوع بالجزائر إلى مواعيد «أسبوعية» لانطلاق العشرات من قوارب «الحرقة» نحو السواحل الإسبانية خاصة، والإيطالية بصفة أقل، للعديد من الشباب الجزائريين وحتى النساء والقصر، حيث اعترضت قوات خفر السواحل الإسبانية 103 مهاجر على متن ثمانية زوارق خلال الساعات الأخيرة، بينهم 09 قصر و04 نساء، وجميعهم من جنسية جزائرية، وقد وصلوا بصحة جيدة، ليتم تسليمهم إلى الشرطة الوطنية والصليب الأحمر في ميناء «إيسكومبريراس» بعد تفعيل بروتوكول الهجرة ضد فيروس كورونا، في حين اختفى 11 شخصا ليلة الجمعة إلى السبت، ورجحت السلطات غرقهم، فيما أنقذت سفينة تجارية تحمل العلم الإيطالي 4 من رفاقهم.

يتواصل تدفق «الحراقة الجزائريين» بقوة على السواحل الإسبانية خلال الأسابيع الأخيرة بصورة كبيرة، رغم إحباط حرس السواحل عشرات المحاولات على طول الشريط الساحلي، حيث كشفت وسائل إعلام إسبانية عن وصول ما مجموعه 103 مهاجر على متن ثمانية زوارق خلال الساعات الأخيرة، بعد وصول 326 مهاجر آخر خلال نهاية الأسبوع الماضي خاصة مورثيا التي شهدت إنزالا جزائريا خلال أيام العيد، حيث أكدت وكالة «فرانس براس» أن ما مجموعه ستة قوارب على متنها 81 مهاجرا منذ الجمعة على سواحل منطقة مورثيا، وصلت أربعة منها خلال يوم الجمعة واثنان آخران صباح السبت، وفقا لمصادر من مندوبية الحكومة، ووصلت أولى الزوارق التي تم اعتراضها يوم الجمعة إلى شاطئ «كابو كوب» وعلى متنها 15 شخصا منهم 7 قصر وامرأة واحدة، أما الزورق الثاني فقد تم اعتراضه قبالة جبل الرماد وكان على متنه 17 شخصا، بينما كان على متن القارب الثالث 13 مهاجرا وصلوا إلى شاطئ كالباكي، والرابع تم اعتراضه على بعد 12 ميلا من قرطاجنة وعلى متنه 14 شخصا. وفي صباح يوم السبت، تم اعتراض أول قارب على بعد تسعة أميال من جبل الرماد وعلى متنه 14 شخصا، والثاني على بعد 13 ميلا من الجبل المذكور وعلى متنه 8 أشخاص، في حين وصل صباح الأحد قاربان جديدان، على متنهما سبعة و15 راكبا، ليرتفع عدد القوارب الواصلة إلى منطقة مورثيا إلى ثمانية منذ يوم الجمعة، وكان على متن أولى القوارب سبعة أشخاص، أربعة رجال وامرأة وقاصران، وتم اعتراض الزورق قبالة ساحل أغيلاس، بينما كان على متن القارب الثاني 15 راكبا بينهم امرأتان، وقد تم اعتراضه جنوب شرق جبل الرماد في كارتاخينا.

أسامة سبع

 


المزيد من الحدث