قال إن إعادة فتح الفضاء الجوي مرهون بتحسّن الوضع الصحي في أوروبا وآسيا

بقاط يوصي بالتريّث في استئناف حركة الطيران تخوفا من "استيراد كورونا"

  04 سبتمبر 2020 - 14:25   قرئ 584 مرة   الحدث

بقاط يوصي بالتريّث في استئناف حركة الطيران تخوفا من "استيراد كورونا"

لا يزال موعد استئناف نشاط الطيران يدرس من طرف الحكومة وفق بروتوكول صحي خاص وصارم، وبهذا الخصوص استبعد عضو اللجنة العلمية لمتابعة ورصد تطور وباء كورونا، بركاني محمد بقاط، استئناف النقل الجوي والبحري العام في هذه الفترة التي تسجل فيها البلاد استقرارا غير مسبوق، تخوّفا من تكرر سيناريو "استيراد حالات وبائية أخرى" من بعض الدول التي لا تزال تسجل أرقاما خيالية في الإصابات، وبالتالي العودة إلى نقطة الصفر، خاصة أن استئناف حركة النقل الجوي مرهون بالوضع الصحي في البلدان الأخرى. 

بعد قرابة ستة أشهر من الجائحة التي كبحت كافة النشاطات والمشاريع الاقتصادية والاجتماعية التربوية، أوضح عضو اللجنة العلمية لمتابعة ورصد تطور وباء كورونا بالجزائر البروفيسور "بركاني محمد بقاط" أنّ سياسة الغلق التي شهدتها البلاد منذ شهر مارس المنصرم أثرت سلبا على الوضعية الاقتصادية والحياة العامة للجزائريين، غير أنّ الأزمة ولّدت قوّة التكيف والتعايش مع هذا الفيروس التاجي من قبل الجزائريين، بالالتزام بقواعد الوقاية ووضع حواجز في التعامل والعمل، عكس بعض الشعوب التي لم تقدر على التكيف مع الجائحة، خاصة بعد خروجها للشارع لمطالبة حكوماتها برفع الحجر.

وبخصوص استئناف حركة النقل الجوي والبحري بين الجزائر ودول أوروبا وآسيا، أوضح "بقاط" أن هذا الإجراء تتم دراسته وفق بروتوكول صحي خاص، إلا أن الإشكال حسبه يبقى في الخارج بسبب التخوف من الحالة الوبائية الموجودة في بعض الدول، منها فرنسا وإسبانيا، وبعض دول أسيا، وحتى المغرب، تخوّفا من العودة إلى سيناريوهات شهري مارس وأفريل، بعد أن تم تسجيل أولى الحالات الوبائية في الجزائر والتي تأكّد أنها قدمت من إيطاليا وإسبانيا وفرنسا، وهو ما يتطلب اتخاذ جملة من الاحتياطات وفرض بعض الشروط لتجنب العودة إلى نقطة الصفر وخسارة المكسب الذي تم تحقيقه في مكافحة الوباء.

وحول الوضعية الصحية المسجلة في الفترة الأخيرة، طمأن رئيس عمادة الأطباء بشأن الأرقام التي باتت تسجل منذ بداية شهر أوت المنصرم، موضحا في السياق أن الوضعية الوبائية في الجزائر تشهد تحسنا واستقرارا بعد تسجيل تناقص في عدد الحالات المؤكدة يوميا، مؤكدا ضرورة الحفاظ على هذا المكسب الذي تحقّق بفضل الجهود المبذولة من قبل الدولة وكل المسؤولين وكذا المواطنين الذين أبانوا عن قدرة كبيرة على التحمل، والتعامل السلس مع الوباء الذي تفشى عبر كامل تراب الوطن، وهي النتيجة التي أعطت ثمارها بعد تسجيل تراجع بـ 50 بالمائة في حالات الإصابة بكورونا، نسبة إلى الأرقام التي سجلت شهري جوان وجويلية المنصرمين، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض البلدان الأوروبية والآسيوية، تسجل أرقاما مرتفعة.

عبد الغاني بحفير

 

 

 

 

 



المزيد من الحدث