نفى أي «عداوة» مع المغرب مؤكدا أن الصحراء الغربية قضية تصفية استعمار

تبون يهاجم لوبيات فرنسية تعرقل استرجاع الأرشيف والاعتراف بجرائم الاحتلال

  21 سبتمبر 2020 - 18:55   قرئ 382 مرة   الحدث

تبون يهاجم لوبيات فرنسية تعرقل استرجاع الأرشيف والاعتراف بجرائم الاحتلال

هاجم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون «لوبيات» فرنسية، تعمل على تعكير العلاقة مع باريس من خلال استغلال منظمات غير حكومية، مؤكدا أن الجزائر لن تتراجع أمام هذه الاستفزازات، مبرزا أن إعادة فرنسا رفات شهداء المقاومة «خطوة صغيرة» ويتعين عليها أن تعيد المزيد وتعترف بجرائمها، مشددا من جهة أخرى على ضرورة الارتقاء بالعلاقات الأخوية الثنائية بين الجزائر والمغرب دون ربطها بقضية الصحراء الغربية، مستشهدا بتصريح الحسن الثاني خلال زيارته للجزائر سنة 1989.

كشف تبون في مقابلة مع وسائل الإعلام عن نظرة الجزائر وتوجهاتها في مختلف القضايا الدولية، مؤكدا أنّ الجزائر مواصلة في مسار دفع فرنسا للاعتراف بجرائمها المرتكبة بالجزائر، مؤكدا أنها لن تتوقف أمام تلك الخطوة الصغيرة المتمثلة في استرجاع جماجم المقاومين، إذ لابد من الاعتراف بالجرائم الاستعمارية التي ارتكبت في حق الجزائر والجزائريين، مخاطبا اللوبيات التي تبحث عن «تسميم» العلاقات بين الجزائر وباريس بقوله إن الجزائر لن تتراجع شبرا واحدا عن سيادتها، مشددا على أن الأرشيف الجزائري الموجود في فرنسا يجب أن يُعاد للجزائر. وفي حديثه عن العلاقات الجزائرية المغربية، أكد تبون أنّ الجزائر ليس لها أي مشكل مع دولة المغرب الشقيق، لافتا إلى أن قضية الصحراء الغربية قضية تصفية استعمار مطروحة على مستوى هيئة الأمم المتحدة، مذكرا بموقف الملك المغربي الراحل الحسن الثاني خلال زيارته للجزائر سنة 1989، مؤكدا ضرورة الارتقاء بالعلاقات الأخوية الثنائية بين البلدين دون ربطها بقضية الصحراء الغربية.

وعن الشأن الليبي، جدد تبون دعم الجزائر لحل دائم مستمد من الشرعية الشعبية الانتخابية تحت إشراف هيئة الأمم المتحدة، معربا عن أمله في أن يتوج المسار القائم في ليبيا بحل دائم غير ظرفي.

وفي حديثه عن مالي، أكد رئيس الجمهورية أن الجزائر تتابع عن كثب ما يجري في مالي وتتواصل معها بشكل مستمر، معربا عن أمله في أن تكون الفترة الانتقالية مقلصة إلى أدنى حد، وأن تكون على رأس الدولة شخصية مدنية، مؤكدا «أن 90 بالمائة من الحل المالي جزائري، ونؤكد أنه ليس هناك حل بشمال مالي سوى بالرجوع إلى الاتفاق الذي احتضنته الجزائر وكذا الشرعية الدستورية بهذا البلد».

أسامة سبع

 



المزيد من الحدث