بثت وثائقيا مضللا عن الحراك أُنجز برخصة تصوير مزوّرة

منع قناة «أم 6» الفرنسية من العمل في الجزائر

  22 سبتمبر 2020 - 18:44   قرئ 398 مرة   الحدث

منع قناة «أم 6» الفرنسية من العمل في الجزائر

منعت السلطات العمومية القناة الفرنسية «M6» من العمل في الجزائر بعد بثها مساء الأحد وثائقيا تضمن نظرة مضللة حول الحراك، أنجزته فرقة برخصة تصوير مزورة.

أعلنت وزارة الاتصال عن قرار منع القناة الفرنسية «M6» من العمل في الجزائر بعد بثها مساء الأحد وثائقيا تضمن نظرة مضللة حول الحراك، أنجزته فرقة برخصة تصوير مزورة، وأوضحت الوزارة في بيان لها، أول أمس، أن هذه السابقة تحملها على اتخاذ قرار يمنع قناة M6 من العمل في الجزائر بأي شكل كان، وأشارت إلى أن صحافية فرنسية من أصول جزائرية قامت بتصوير هذا العمل بمساعدة مرافق جزائري حامل لترخيص بالتصوير مزور، وأضافت أن الأمر يتعلق بمخالفة يعاقب عليها القانون بشدة وتبقى في ملفات هؤلاء الصحافيين الذين ستطالهم متابعات قضائية طبقا لأحكام المادة 216 من قانون العقوبات الجزائري بتهمة التزوير في محررات رسمية أو عمومية.

وتأسف المصدر نفسه من أنه مع اقتراب أي موعد انتخابي هام بالنسبة للجزائر ومستقبلها، تقوم وسائل إعلام فرنسية بإنجاز روبورتاجات ومنتوجات صحافية وبثها، هدفها الدنيء من ذلك محاولة تثبيط عزيمة الشعب الجزائري لاسيما فئة الشباب، وأوضحت الوزارة في هذا الشأن أنه ليس بالصدفة أن تتصرف وسائل الإعلام هذه بالتشاور وعلى مختلف المستويات والسندات، علما بأنها مستعدة لتنفيذ أجندة ترمي إلى تشويه صورة الجزائر وزعزعة الثقة الثابتة التي تربط الشعب الجزائري بمؤسساته.

وأشار المصدر نفسه إلى أن إدارة القناة الفرنسية «أم 6» كانت قد تقدمت بطلب اعتماد في السادس من شهر مارس 2020 لفريق عمل حصة «تحقيق حصري» بغرض تصوير وثائقي حول «تثمين الازدهار الاقتصادي والسياحي لمدينة وهران وتعدد الثقافات في بلادنا»، وقوبل هذا الطلب بالرفض من طرف مصالح وزارتي الاتصال والخارجية.

وفي نهاية الأمر قام فريق العمل بإنتاج وثائقي آخر تم بثه أمسية الأحد 20 سبتمبر على الساعة 23:10 بالتوقيت الفرنسي تحت عنوان «الجزائر بلد الثورات» قدمت من خلاله نظرة مضللة عن الحراك، حسب وزارة الاتصال.

وذكر المصدر نفسه أن الوثائقي الذي أخرجه دحمان زيان خلال مدة 75 دقيقة يسلط الضوء على «الحراك» والشباب الجزائري من خلال شهادات ثلاثة شبان جزائريين بخصوص المستقبل في وطنهم.

وحسب ملخص الشريط الوثائقي، يتعلق الأمر أيضا بنقل «يأس» بعض الجزائريين الذين أصبحوا لا يفكرون سوى بحل وحيد وهو الهجرة من بلد يصعب جدا التصوير فيه، حسب ما قاله المنتج والمقدم برنارد دو لا فيلارديار، الذي اعترف، حسب وزارة الاتصال، باستخدام «كاميرات خفية» واختيار عدد من الصحافيين المجهولين ليقوموا بما سماه تحقيقا، وأردف البيان مبرزا أن هذا الوثائقي الذي من المفترض أن يكشف «عجز النظام الجزائري» تضمن في مجمله ثلاث شهادات لا أساس لها من الصحة استثمرت في الكليشيهات الاختزالية، وفق المصدر.

زين.ز

 



المزيد من الحدث