اللقاح الروسي يتطلب ميزانية إضافية بحكم إلزامية التطعيم المزدوج

الجزائر تتجه إلى التخلي عن «سبوتنيكv» وشراء لقاح «فايزر»

  24 نوفمبر 2020 - 19:28   قرئ 590 مرة   الحدث

الجزائر تتجه إلى التخلي عن «سبوتنيكv» وشراء لقاح «فايزر»

تتجه الحكومة الجزائرية لتفضيل لقاح «فايزر» الأمريكي بعدما أثبت نجاعته على عينة التجريب من الجرعة الأولى، في الوقت الذي أثبت لقاح «سبوتنيك v» فعالية تقدر بـ 95 بالمائة، إلا أن احتياج المطعّمين جرعتين كاملتين، وبذلك ميزانية إضافية، جعل العديد من الدول من بينها الجزائر توجه أنظارها صوب اللقاح الأمريكي الذي يعد أقل تكلفة من اللقاح الروسي.

لا يزال اللقاح الأمريكي المضاد لكورونا «فايزر» يصنع الحدث، بعدما أسفرت المرحلة النهائية لتجاربه عن نتائج جيدة تقدر بنسبة 90 بالمائة، وهو ما جعل معهد باستور الجزائر يسارع للدخول في مفاوضات جدية مع خبراء المخبر الأمريكي بهدف تأمين طلبية الجزائر من هذا اللقاح الذي ينتظر اعتماده من قبل منظمة الصحة العالمية للشروع الفعلي في تسويقه بداية العام المقبل. ووضع معهد باستور اللقاح الروسي «سبوتنيكv» كخيار ثان، بعدما أسفرت النتائج المؤقتة للدراسات التي تجرى حاليا على اللقاح عن فعاليته بنسبة 91.4 بالمائة، في اليوم 28 من تلقي الجرعة الأولى، ليجمع بعدها الخبراء على شرط تطعيم جرعة ثانية على المصابين، لتظهر بعد مرور 42 يوما فعالية بنسبة 95 بالمائة، بشرط أن يتلقى الشخص الجرعة الثانية من اللقاح، وهو الأمر الذي جعل معهد باستور يركز على اللقاح الأمريكي، بحكم طبيعة اللقاح الروسي الذي يتطلب التطعيم المزدوج، وبذلك يكلف ميزانية مضاعفة لاقتناء اللقاح، ولو أن خبراء منظمة الصحة العالمية أجمعوا على أن لقاح فايزر يتمتع بكفاءة علاجية جيدة، وهو ما سيعجل عملية اعتماده بعد التأكد من نجاعته وأمنه على صحة المطعّمين قبل الشروع في تسويقه.

عبد الغاني بحفير

 



المزيد من الحدث