أخاموك أكد أن اللجنة العلمية تتفاوض على هوية اللقاح الذي سيتم اقتناؤه

وصول أول حصة من لقاح كورونا إلى الجزائر خلال الثلاثي الأول من 2021

  25 نوفمبر 2020 - 18:41   قرئ 501 مرة   الحدث

وصول أول حصة من لقاح كورونا إلى الجزائر خلال الثلاثي الأول من 2021

مستخدمو الصحة والمسنّون وذوو الأمراض المزمنة سيكونون أوائل المستفيدين

أكد عضو اللجنة العلمية لمتابعة ورصد كورونا «إلياس أخاموك»، أن اللجنة تجري حاليا الدراسات الأخيرة للاستقرار على هوية اللقاح الذي سيتم اقتناؤه، موضحا أن الشحنة الأولى للقاح سيتم استلامها في الثلاثي الأول من 2021. وحول الفئات التي ستستفيد من عملية التطعيم، أبرز المسؤول أنه سيتم مبدئيا تلقيح مستخدمي الصحة المتعاملين مباشرة مع كورونا، إضافة إلى المسنين وذوي الأمراض المزمنة، على أن يتم توسيع العملية لاحقا.

كثفت اللجنة العلمية لمتابعة ورصد فيروس كورونا بالجزائر دراساتها العلمية بخصوص اللقاحات التي لا تزال تصنع الحدث بين دول العالم. وبهذا الخصوص، أبرز عضو اللجنة العلمية لمتابعة ورصد كورونا «إلياس أخاموك» أن لجنته تدرس حاليا أحسن العروض لاقتناء اللقاح الأكثر أمانا وفعالية، دون الأخذ بعين الاعتبار السعر الخاص له، بعد تقديم ضمانات من طرف الوزير الأول تحت وصاية رئيس الجمهورية. وحول موعد استلام الجزائر حصتها من اللقاح، أكد المسؤول أن الشحنة الأولى ستكون في الثلاثي الأول من السنة المقبلة. 

وحول الفئات التي ستستفيد مبدئيا من عملية التلقيح، أكد «أخاموك» أن وزارة الصحة ستعتمد خطة واضحة، على غرار ما سيتم العمل به في بقية البلدان التي ستستلم بدورها اللقاح، موضحا أن العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يواجهون الفيروس سيكونون من ضمن المستفيدين الأوائل من عملية التطعيم، لحمايتهم من جهة، ولتسهيل عملهم بالمؤسسات الصحية خاصة التي تستقبل حالات كثيرة لكورونا من جهة أخرى، كما سيستفيد المسنون الذين تتجاوز أعمارهم 65 سنة من التلقيح، إضافة إلى أصحاب الأمراض المزمنة، في ظل ارتفاع عدد الوفيات بينهم، موضحا في رده على أسئلة متابعي حسابه عبر الفايسبوك، أن عملية التطعيم ليست مسألة إلزامية أو اختيارية، بل الهدف الأسمى لها تلقيح أكبر عدد ممكن من المواطنين، عبر خطوات ومراحل مدروسة.

في السياق، فرضت التحولات الجارية بالبلدان التي تعكف على طرح لقاحها التريث من طرف خبراء اللجنة العلمية لمتابعة ورصد كورونا بالجزائر قبل الاستقرار على لقاح معين، والانتظار إلى غاية الاعتماد الرسمي لأحد اللقاحات التي صنعت الحدث مؤخرا، مع ثبوت تقارب الفعالية بين أغلب اللقاحات، وهو ما يتطلب دراسة كل لقاح على حدة من طرف اللجنة، خاصة أنّ شركات الأدوية في العالم تتسابق حاليا على طرح نتائج الاختبارات النهائية التي تجريها للقاح كورونا، لعرضها للمصادقة الرسمية عليها من قبل منظمة الصحة العالمية، مما يؤشر إلى قرب طرحها في الأسواق.

وبخصوص هوية اللقاح الموجود في أفضل رواق بالنسبة للجزائر لاقتنائه، تتجه الحكومة للاستقرار على اللقاح الأمريكي «فايزر» المنتج بالشراكة مع «بيونتك» الألمانية، وبدرجة أقل لقاح «موديرنا» الأمريكي هو الآخر، ولقاح مختبر «أسترازينيكا» البريطاني المطور بالاشتراك مع جامعة أكسفورد، ولو أن هذا اللقاح أقل إقناعا من لقاحي «فايزر» و»موديرنا» اللذين تتجاوز فعاليتهما نسبة 95 بالمائة، وهو ما تتم دراسته من قبل خبراء اللجنة التي لم تقرر بعد هوية اللقاح الذي سيتم استيراده. 

عبد الغاني بحفير   

 


المزيد من الحدث