بعد غياب دام ثلاثة مواسم كاملة

سريع غليزان يعود إلى حظيرة الكبار

  03 أوت 2020 - 10:58   قرئ 183 مرة   رياضة محلية

سريع غليزان يعود إلى حظيرة الكبار

استطاع نادي سريع غليزان لكرة القدم من العودة إلى حظيرة الكبار بعد 3 مواسم من الغياب، بعد قرار المكتب الفدرالي الأخير  والذي أقر فيه نهاية الموسم بشكل رسمي واعتماد صيغة الصعود لأربعة فرق من المحترف الثاني دون السقوط من بينهم نادي سريع غليزان.  الذي كان يحتل المركز الرابع بـ 36 نقطة. 

غرد مئات الانصار عبر «فايسبوك» - بمجرد التعرّف على خبر ترسيم الصعود- معبرين عن فرحتهم بعودة فريقهم إلى الرابطة المحترفة الأولى . وأعرب رئيس سريع غليزان، محمد حمري، عن فرحته بتحقيقه لحلم الآلاف من الأنصار قائلا «هذا الصعود هو تظافر جهود كل الذين يحبّون النادي، والذين عملوا كل ما بوسعهم من أجل أن يلتحق الفريق بالرابطة الأولى.»

يذكر أن نادي سريع غليزان، الذي يعد مدرسة أنجبت لاعبين موهوبين، قد صعد للمرة الأولى إلى القسم الأول في عام 1985، حيث بقي فيه طيلة 5 مواسم، ويبقى موسم 1988-1989 الأفضل لهذا الفريق الذي تأسس في عام 1934، حيث احتل المركز الثالث في ترتيب البطولة، ثم سقط في موسم 1990 إلى أن عاد مرة اخرى لحظيرة الكبار سنة 2015 وبقي في المحترف الأول موسمين ليعود أدراجه إلى المحترف الثاني. ويعود تاريخ الساحرة المستديرة في غليزان إلى الحقبة الاستعمارية مع تأسيس ناديين سنة 1934، وهما الشبيبة الرياضية الغليزانية والنادي الرياضي لغليزان. وبعد الاستقلال، كانت تضم المدينة 3 أندية وهي شبيبة غليزان ووداد غليزان وسريع غليزان، والتي شكلت بعد دمجها في عام 1977 خلال فترة الإصلاح الرياضي نادي الاتحاد الرياضي لبلدية غليزان، عقب اجتماع ضم يوم 20 جوان 1977 رؤساء الأندية الثلاثة للمدينة. ومن بين اللاعبين الدوليين الذين تركوا بصماتهم في تاريخ النادي «الأخضر والأبيض»، تجدر الإشارة إلى محمد بن عبو، عمار شمعة والهادي خليلي الذي كان أحسن هدّاف في موسم 1986-1987 بـ17 هدفا.

ز.أس

 



المزيد من رياضة محلية