مؤكدا العودة الرسمية لعثمان عريوات بـ "سنوات الإشهار".. ميهوبي:

2018 عام الاحتفاء بالتراث الثقافي الأمازيغي

  17 ديسمبر 2017 - 10:37   قرئ 1095 مرة   ثقافة

2018 عام الاحتفاء بالتراث الثقافي الأمازيغي

  ستتميز سنة 2018 بالاحتفاء بالتراث الأمازيغي كجزء من الهوية الوطنية، حسب ما كشف عنه وزير الثقافة عزالدين ميهوبي وذلك ببرمجة العديد من النشاطات والاحتفال برأس السنة الأمازيغية "يناير" بمشاركة كل الولايات، فضلا عن إعادة بعث مشروع الفيلم السينمائي "سنوات الإشهار" للممثل القدير عثمان عريوات الذي صنع جدلا في الوسط الثقافي، في حين تجري التحضير على قدم وساق لمشاركة الجزائر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب. 

ثمّن وزير الثقافة عزالدين ميهوبي ما حققه قطاعه سنة 2017، حيث شهد حسبه زخما ثقافيا متنوعا سواء ما برمجته الوزارة التي يشرف على شؤونها أو المؤسسات التي تسير تحت وصايتها بل حتى المجتمع المدني، ليصبح العمل الثقافي مسؤولية مؤسسات أخرى في شتى المجالات، والتي سمحت بأن تكون هناك رؤى مشتركة بتشجيع المتعاملين -خاصة في القطاع الخاص-الذي لا زال يسعى المسؤول المذكور إلى إدراجه كمساهم في القطاع الثقافي وفق دفاتر شروط وقوانين من شأنها أن تضبط هذا الميدان. وأكد المسؤول الأول على رأس "هضبة العناصر" خلال نزوله ضيفا صباح أمس بمنتدى "المجاهد" مقدما حصيلة سنة 2017 وأهم مشاريع السنة الجديدة 2018، على أن وزارته استطاعت خلال هذا العام من تحقيق كل ما تم تسطيره، تحديدا ما يخص بتنظيم المهرجانات الدولية الكبيرة التي تم الحفاظ عليها، في  التقليص التي تعرضت لها بعض المهرجانات، على غرار تيمقاد، جميلة، مهرجان وهران للفيلم العربي، مهرجان المالوف، إلى جانب مهرجان الفيلم الملتزم الذي كان ناجحا -حسبه- بكل المقاييس، والذي تمكن أن يقدم حدثا بعيدا عن تمويل الوزارة، وهو القدوة التي يجب أن يحتذى بها من اجل تفعيل المهرجانات والأحداث الثقافية لتخرج من "عادة" دعم الوزارة، ملمحا للفعاليات التي لم تستطع أن تضيف شيئا أو تصنع الاستمرارية بعيدا عن مساندة الوزارة. وأشار الوزير في الندوة التي حضرها مدير الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، ومدير الديوان حماية التراث عبد الوهاب زكاغ، على أنهم نجحوا في تحقيق أحد أهم المشاريع المقترحة أبرزها مستغانم عاصمة المسرح والتي دفعهم إلى التفكير في مدن ثقافية محلية أخرى، مشيرا إلى مدينة القنادسة التي ستشكل محور ملتقى بالعاصمة. جائزة "ماكيبا" ستكون أيضا من بين المشاريع التي تعمل عليها الوزارة، منها تحديد تركيبتها التي ستكون من نصيب أي اسم قدم للساحة الثقافية سواء على الصعيد الوطني أو الإفريقي. 

تسميات لأشهر الأعلام وانجاز أفلام وملتقيات دولية في حفظ التراث 

من بين الخطوات التي ستعمل على تطبيقها وزارة ميهوبي تسمية المعهد الجهوي للموسيقى بوهران باسم أيقونة الاغنية الوهرانية بلاوي الهواري، ملثما حمل المعهد العالي للموسيقى اسم الفنان المصري محمد فوزي الذي اعتبره قرار رئاسي تكريما لملحن النشيد الوطني "قسما"، والمسرح الجهوي قسنطينة اسم الفنان القدير الراحل الحاج الطاهر الفرقاني.  في سياق اخر سيتم تنظيم سوق للفنون التشكيلية يهدف إلى عرض منتجاتهم وبيعها والاستفادة تجاريا مما تنجزه أناملهم، إلى جانب ملتقى دولي حول أهمية الاتصال والإعلام والترويج للتراث، وملتقى دولي حول القصبة في 20 جانفي المقبل بمشاركة خبراء دوليين ووطنيين. في الجانب السينمائي سيكون التحضير لفيلم العربي بن مهيدي، أحمد باي وأسوار القلعة السبعة. 

عودة عثمان عريوات بعد 20 عاما من الغياب 

بعد الضجة التي صنعها فيلم سنوات الإشهار الذي تعرض للمنع من البث في قاعات السينما، بسبب تضمنه مشاهد قد يتم تأويلها بشكل خاطئ على أنها انتقاد للجيش الوطني الشعبي، من خلال تقمص عثمان عريوات دور ضابط سام برتبة جنرال، وذلك رغم أن عريوات أضاف مشهدا في نهاية الفيلم يظهر فيه مستيقظا لتوه من النوم، في إشارة إلى أن الأحداث كانت تدور في الأحلام وليس في الواقع. وهو ما تفادى الحديث عنه ميهوبي بقوله إنه لا يمكننا الحديث عما سبق والأهم هو التسريح للعمل من العرض، ويأتي هذا بعد اللقاء الذي جمعه بالممثل القدير عريوات مؤخرا، وخلص في التقليص من العمل وإعادة تصوير البعض منها، والتي سترافقه بذلك وزارة الثقافة إلى عملية ما بعد الإنتاج. 

لا تمويل للمشاريع التي تتنصل من دعم الوزارة

 استاء وزير الثقافة من بعض الجهات والأعمال التي تنصلت من دعم وزارة الثقافة من بينها ياسمين شويخ التي قالها وبصوت مرتفع "أخطأت يا ياسمين " بعد الخطوة التي بادرت من خلالها بالمشاركة في مهرجان دبي بعملها الذي استفاد من تمويل الوزارة دون عرضه في موطنه الأصلي وهو ما يتنافى ودفتر الشروط، مشيرا إلى إجراءات صارمة بخصوص تمويل الأعمال.

نـوال الـهواري

 

 


المزيد من ثقافة