عامين بعد ترسيمه..."يناير" يعطي المزيد من الوحدة والفخر للشعب الجزائري

  12 جانفي 2020 - 20:06   قرئ 1969 مرة   المجتمع

عامين بعد ترسيمه..."يناير" يعطي المزيد من الوحدة والفخر للشعب الجزائري

يعد الاحتفال بعيد يناير الذي أضحى يحتفل به عبر كافة التراب الوطني بعد إضفاء الطابع الرسمي عليه سنة 2018، عاملا رئيسيا "يعطي المزيد من الوحدة والفخر للشعب الجزائري"، حسبما ذكره اليوم الأحد رئيس الأكاديمية الجزائرية للغة الأمازيغية، محمد جلاوي.

وأوضح جلاوي، الذي يشغل أيضا منصب مدير مخبر الدراسات الأدبية واللسانية والتعليمة الأمازيغية، أن تكريس يناير سنة 2018 عطلة وطنية "سمح بظهور احتفال رسمي ووطني".

وكان يناير في السابق مجرد تقليد يحتفل به في الجزائر بشكل عام وفي الخفاء وفي جميع أنحاء شمال إفريقيا، غير أنه "حاليا تم إخراجه للعيان للسماح لجميع الشعب الجزائري بالاستمتاع بفرحتهم المشابهة"، يضيف جلاوي.

واستنادا لذات المتحدث، فإن إضفاء الطابع الرسمي على هذا الاحتفال قد أعطى وجه آخر للاحتفالات، من خلال استعادة رسميا الأصول الحقيقية للشعب الجزائري "أنا جد سعيد برؤية اليوم جميع الجزائريين يحتفلون بيناير في فرح. إن الأمر يتعلق بحقيقة تاريخية توحد الناس حول هويتهم الحقيقية".

وتم تعيين جلاوي بموجب مرسوم رئاسي في شهر يناير2019، مديرا للأكاديمية الجزائرية للغة الأمازيغية، لكنه لا يزال غير منصب رسميًا في منصبه إلى غاية اليوم.



المزيد من المجتمع