الدوائر التسع تنتظر الضوء الأخضر لاستقبال ملفات سكنات «أل بي يا»

رصد 480 سكن لدائرة وهران وإقصاء بلدية بئر الجير يثير غضب السكان

  12 مارس 2018 - 10:33   قرئ 3010 مرة   أخبار الغرب

رصد 480 سكن لدائرة وهران وإقصاء بلدية بئر الجير يثير غضب السكان

لا زالت الدوائر التسع بوهران تنتظر الضوء الأخضر من أجل الشروع في استقبال ملفات السكن الترقوي المدعم ضمن الصيغة الثانية التي أطلقها وزير السكن والعمران والمدينة عبد الوحيد تمار قبل نهاية السنة الماضية، حيث لا زال الغموض يكتنف عملية إيداع الملفات.

تساءل كثير من المتأزمين سكنيا عن وجهة إيداع الملفات وهل ستكون بالدوائر أو البلديات، في الوقت الذي انتقد الكثيرون تخصيص حصة قليلة لعاصمة الغرب والتي قدرت بـ 2000 حصة سكنية فقط، من ضمنها 480 حصة فقط خصصت لدائرة وهران التي تضم لوحدها أزيد من مليون نسمة، الأمر الذي أثار سخط وغضب الكثيرين في حين تم حرمان بلدية بئر الجير من أي حصة سكنية، وهو ما دفع بسكان البلدية إلى الإحتجاج أمام مقري البلدية والدائرة للإستفسار عن عملية إيداع ملفات السكن الترقوي المدعم، في ظل عدم وضوح الرؤيا سيما وأن وزير القطاع خلال زيارته الأسبوع الماضي للولاية رفض الخوض في تفاصيل هذه الصيغة السكنية التي ينتظرها المتأزمون سكنيا على أحر من الجمر للتخلص من أعباء الإيجار والسكن الهش.
يعيش العديد من سكان ولاية وهران الذين يعانون من أزمة سكنية خانقة على رأسهم المتزوجون حديثا، هذه الأيام على أعصابهم بسبب الغموض الذي لا زال يكتنف كيفية إيداع ملفات السكن الترقوي المدعم في صيغته الجديدة والتي سبق وأن أعلن عنها وزير السكن والعمران والمدينة عبد الوحيد تمار منذ أشهر، والمثير للقلق هو العدد الضئيل الذي تم تخصيصه لولاية وهران، والمقدرة بألفي حصة سكنية موزعة على تسعة دوائر وستة وعشرون بلدية، الأمر الذي أثار تخوف الكثيرين من أن تطغى مظاهر البيروقراطية على عملية إيداع الملفات سيما إذا تمت على مستوى البلديات التي تعرف بتجاوزات بعض المنتخبين ومحاولتهم فرض أقاربهم ومعارفهم لأغراض شخصية وسياسية.
ومن ضمن الدوائر الكبرى التي تشهد إقبالا منقطعا للراغبين في الإكتتاب دائرة وهران بحي جمال الدين، حيث كشف رئيسها أن مصالحه تلقت تعليمات من وزارة السكن واللجنة الولائية التقنية بتخصيص حصة 480 سكن بهذه الصيغة في طبعها الجديد، هي ضئيلة جدا مقارنة بدائرة بحجم وهران كأول وأكبر الدوائر بوهران، والتي تحتل الصدارة من حيث ملفات الطلب على السكن والتي تعرف طلبات بالجملة على السكن بغض النظر عن تعداد ملفات طلب السكن التي تقبع بأدراج الدائرة، والمقدر عددها ضمن آخر الإحصائيات بـ 80 ألف طلب سكن ومنها طلبات تعود إلى حقبة سنوات السبعينات والثمانيات، خاصة الطلبات الخاصة بالسكن الإجتماعي إلى جانب تساؤل العديد من المواطنين على حصة وهران والذين باتوا  يتوجهون كل ثلاثاء إلى دائرة وهران من أجل  السؤال عن موعد إيداع الملفات، حيث أوضح محدثنا أن عملية إختيار الأوعية العقارية سارية وسيتم الكشف عنها  لاحقا. والجدير بالذكر أنه تم إضافة بعد التعديلات لتفادي الأخطاء التي سجلت في صيغة الترقوي المدعم السابقة «أل بي يا» خاصة وأن أغلبها يعرف تأخرا متباينا لم يتم تسليم إلى حصص ضئيلة مقارنة بالبرنامج الكلي الخاص بالصيغة في حين قدرت قيمة الشطر الأول من السكن بهذه الصيغة في شكلها الجديد بنسبة 20 بالمائة من قيمة السكن، وتقدير سعر المتر المربع 4ملايين سنتيم وبخصوص الإعانة المالية التي تقدمها الدولة فتتراوح ما بين40 و70مليون سنتيم مع  حذف إعانة  الصندوق الوطني للمعادلات الإجتماعية « أفنبوس « والمقدرة  ب 50 مليون سنتيم في فائدة العمال إلى جانب شروط أخرى تم تكييفها في هذه الصيغة من خلال إشتراط راتب شهري محدد الذي يجب أن لا يقل عن 24000 دج  ولا يفوق 108000 دج، كما يتكون ملف السكن الترقوي المدعم من طلب خطي، وصورة طبق الأصل من بطاقة التعريف الوطني، وشهادة الزواج بالنسبة للمتزوجين، وشهادة ميلاد أصلية رقم 12،وشهادة الحالة الشخصية لغير المتزوجين.
أحمد بن عطية



المزيد من أخبار الغرب