مديرية الصحة لولاية مستغانم

تنصيب خلية اليقظة لمواجهة الحصبة والحصبة الألمانية

  25 مارس 2018 - 15:51   قرئ 1118 مرة   أخبار الغرب

تنصيب خلية اليقظة لمواجهة الحصبة والحصبة الألمانية

قامت مديرية الصحة والسكان لولاية مستغانم، بتنصيب خلية اليقظة لمواجهة الحصبة والحصبة الألمانية وهذا يدخل في إطار إستراتيجية مديرية الصحة، للتصدي لهذا المرض الفيروسي الذي ظهر في بعض الولايات.  

تم توفير فرق طبية متنقلة متكونة من أطباء متخصصين في الأوبئة، أخصائيين نفسانيين، قابلات وممرضين أوكلت لهم مهام توعية وتحسيس العائلات حول خطورة هذا المرض وسبل الوقاية منه، وتلقيح كل الأطفال الذين لم يتم تلقيحهم من قبل بسب عزوف بعض العائلات عن تلقيح أبنائهم، كما وفرت مديرية الصحة جميع الوسائل من لقاح مأمون وعالي المردود للوقاية منها ولإنجاح العملية.

  هذه الفرق مدعمة أيضا برقابة وتقيم عملها الميداني وفقا للبرنامج المسطرة من طرف مديرية الصحة. للتذكير مديرية الصحة نظمت حملت تلقيح ضد الحصبة والحصبة الألمانية خلال مارس 2017 واستهدفت أطفالا تتراوح أعمارهم بين 06 - 14 سنة تم حملة استدراك ما بين 25 ديسمبر 2017 الى 07 جانفي 2018 وحققت نسبة تلقيح الأطفال نوعا ما مرتفعة مقارنة مع ولايات أخرى. مديرية الصحة عازمة على مواصلة حملة التلقيح الى غاية القضاء نهائيا على هذا المرض الفيروسي تماشيا والإستراتيجية العالمية المسطرة من طرف المنظمة العالمية للصحة، لنفس الغرض مدير الصحة والسكان لولاية مستغانم عبر عن ارتياحه للقضاء على وباء الشلل خلال السنوات الماضية وبنفس الديناميكية سيتم القضاء على الحصبة والحصبة الألمانية.

 كما وجه نداء الى العائلات التي لم تستجيب الى نداء الفرق الطبية لتلقيح أبنائهم سواء على مستوى قاعات العلاج القريبة من سكناهم أو العيادات المتعددة الخدمات أو لدى الفرق الطبية المتنقلة محذرا من خطورة عدم تلقيح ما تبقى من الأطفال لأن عدم تلقحهم يعرضهم الى الخطر وعودة هذين الفيروسين مهددين لصحة وسلامة الكبار والصغار معا. 

تسجيل 6500 حالة إصابة بسرطان القولون سنويا 

من جانب آخر نظمت جمعية الخير بلا حدود بالتنسيق مع كلية الطب بمستغانم، يوما دراسيا وتحسيسيا حول سرطان القولون، حيث تم إلقاء محاضرات قيمة حول السرطان القولون، ألقاها الأساتذة وأطباء أخصائيين أمثال البروفيسور بن قادة عميد كلية الطب، البروفيسور بن شيك رئيس مصلحة المخبر المركزي بمستشفى مستغانم، الطبيبة الأخصائية نكادي، الطبيب الأخصائي بن شعيب والاخصائي سهمي.

 حضر هذا اليوم الدراسي، بالإضافة الى طلبة كلية الطب، عدد من الجمعيات والمنتخبين والأطباء والممرضين. وفي تدخله قال مدير الصحة والسكان «إن مثل هذه الأيام التحسيسية ستساهم في الكشف المبكر عن هذا النوع من السرطان الذي يسجل 6542 حالة جديدة سنويا ويأتي في المرتبة الثانية لدى الرجل بعد سرطان الصدر ونفس المرتبة لدى المرأة بعد سرطان الثدي بالإضافة إلى ضمان التكفل الجيد بالمرضي وبالتالي التخفيض من نسبة الوفيات الناجمة عنه، كما تطرق الى الوضعية المقلقة نتيجة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بالجزائر والتي أصبحت تندر بالخطر لأنه فكل سنة تسجل حالات جديدة وبزيادة بنسبة 07 بالمائة مرجعا ذلك الى تغير نمط المعيشة والتدخين واستهلاك الكحول والسمنة، بالإضافة الى قلة الحركة ولهذا فإن السلطات العمومية وضعت آليات ووسائل لمكافحة هذا الداء مشيرا على الخصوص الى المخطط الوطني لمكافحة السرطان، وأكد أيضا للحضور أن مديرية الصحة تشجع وترافق كل جمعية أو نقابة أو غيرها تريد القيام بايام تحسيسة أو توعوية حول مرض السرطان أو أمراض أخرى تصيب المواطن.

 ز. أمينة

 


المزيد من أخبار الغرب