طالبوا بوضع حد لقرارات مير˜ سيدي بن يبقى اللامسؤولة

تواصل حالة الإنسداد للشهر الثامن و8 منتخبين يراسلون الوالي بوهران

  04 فيفري 2019 - 11:18   قرئ 381 مرة   أخبار الغرب

تواصل حالة الإنسداد للشهر الثامن و8 منتخبين يراسلون الوالي بوهران

لا زالت حالة الإنسداد وتوقف مشاريع التنمية المحلية متواصلة ببلدية سيدي بن يبقى شرقي وهران، أصدر عدد من المنتخبين من ضمنهم 8 مناوئين لرئيس البلدية خبيزات يوسف، يتقدمهم 4 منتخبين من كتلة التجمع الوطني الديمقراطي ومنتخبين من الأفلان نفس تشكيلة  المير˜ السياسية، ومنتخبين عن حزب المستقبل، الذين أصدروا بتاريخ 27 من شهر جانفي المنصرم بياناً لوالي الولاية مولود شريفي تلقت أمس،  المحور اليومي˜ نسخة منه.

 

طالب المنتخبون حسب ما تضمنه البيان التدخل العاجل للوالي من أجل وضع حد للتجاوزات غير المسؤولة والقرارات التعسفية التي تصدر عن رئيس البلدية المتعنت حسبهم في تحقيق الإستقرار للمجلس البلدي ما عطل عجلة التنمية منذ إنتخاب المجلس البلدي الحالي، سيما عقب تاريخ 11 جويلية الماضي أين تم شل المجلس وإعلان حالة الإنسداد التام من خلال عدم إكتمال النصاب القانوني للمصادقة على المشاريع خلال المداولات في الدورات العادية أو الإستثنائية .

وكشف رئيس بلدية سيدي بن يبقى السابقالشهيرة بـ  النيقرية˜ نصر الدين بوزرواطة وهو منتخب حالي عن كتلة الأرندي، أنهم رفعوا الشكوى للمسؤول التنفيذي الأول عن تسيير شؤون عاصمة الغرب مولود شريفي من أجل وضع حد لما وصفه بحالة الإنسداد التي تعيشها البلدية، وهو ما وضعهم كمنتخبين في حالة من الحرج الشديد لعدم قدرتهم على تحقيق الوعود التي قطعوها لساكنة البلدية التي إنتخبتهم في ظل تخبط سكان المنطقة في جملة من المشاكل المستعصية منذ عشرات السنوات في مقدمتها معضلة الشاحنات المحملة بالأتربة ومخلفات المحاجر القريبة من البلدية، ناهيك عن وضعية مشروع 120 سكن عمومي إجتماعي الذي تحول لخراب ومرتع للمنحرفين منذ سنة 2004 لحد اليوم .

واستنكر المنتخبون الثمانية بشدة في بيانهم ما وصفوها بالقرارات الصادرة من قبل رئيس البلدية يوسف خبيزات، تجاه العديد من الموظفين من عمال البلدية الأمر الذي خلق حالة من الإستياء وألقى بضلاله سلبا على خدمة المرفق العام، إضافة لتحديه قرارات العدالة والإدارة من خلال رفضه غير المبرر لإرجاع الأمين العام السابق للبلدية لمنصبه ويتعلق الأمر بالمدعو بوهنية الطاهر الذي لم يتمكن من العودة لمنصبه وتم تكليفه بمهمة بمصلحة الحالة المدنية، الأمر الذي ألقى بضلاله سلبا سيما من الناحية النفسية، ما دفعه لمناشدة الوالي مولود شريفي ورئيس دائرة أرزيو لوضع حد لتعسف  المير˜ يوسف خبيزات على حد تعبيرهم، وهو ما إعتبروه إستعمال النفوذ وسوء إستغلال للوظيفة .

جدير بالذكر أن العديد من الأطراف حاولت لم الشمل واقترحت فكرة للصلح بين رئيس البلدية والمنتخبين الغاضبين من 3 تشكيلات سياسية، لكن جميع المبادرات باءة بالفشل أخرها مبادرة الصلح التي قام بها رئيس بلدية أرزيو بالتنسيق مع دائرة أرزيو لكن حسب المنتخبين المستائين رئيس البلدية الحالي رفض فتح قنوات الحوار وقطع الشك باليقين .

من جهتنا حاولنا الإتصال بالرقم الشخصي لرئيس بلدية سيدي بن يبقى يوسف خبيزات من أجل أخد رده على إتهامات المعارضة لكنه لم يرد على إتصالاتنا المتكررة.

أحمد. ع

 


المزيد من أخبار الغرب