مساعي لرفع مساحة التعشيب إلى 25 ألف هكتار بوهران

إفتتاح تعاونية للحبوب بقيمة 300 ألف قنطار بسيدي بالخير بوادي تليلات

  19 فيفري 2019 - 12:05   قرئ 10250 مرة   أخبار الغرب

إفتتاح تعاونية للحبوب بقيمة 300 ألف قنطار بسيدي بالخير بوادي تليلات

أكد أمس، طيبي أيوب نائب مدير مصلحة البذور على مستوى تعاونية الحبوب بوهران، أن مشروع البطاقة الممغنطة، ينفذ تحت توصيات المديرية العامة للديوان الجزائري المهني للحبوب يهدف إلى تخفيف الأعباء على كاهل الفلاح بحيث يصبح للفلاح رقم ومعرّف، كما يهدف المشروع إلى تحديث وعصرنة الإدارة الجزائرية بما فيها إدارات ديوان الحبوب.

 

كشف المتحدث أن مصالحه إنطلقت في إستقبال ملفات الفلاحين بتحضير ما يقارب 100 بطاقة في إطار التحضير للموسم القادم، وداعيا الفلاحين إلى التقرب من مقر التعاونية للحصول على البطاقات من أجل موسم فلاحي ناجح، وبخصوص جديد تعاونيات الحبوب هذه السنة  ذكر المتحدث بانه سيتم إفتتاح المركز الجديد بسيدي بالخير على مستوى وادي تليلات بطاقة إستيعاب 300 ألف قنطار نسبة الأشغال بلغت 100 بالمائة من المزمع تسليمه خلال العام الجاري .

 من جهته أكد زدام الهواري، الأمين العام للغرفة الفلاحية لوهران، أن مستويات «التعشيب» بالولاية ضعيفة جدا مقارنة بالولايات الأخرى، موضحا أن مكافحة الأعشاب الضارة في حقول المحاصيل الكبرى لا تتعدى  15 بالمائة، رغم أهميتها البالغة في الأمراض والإصابات الحشرية التي تؤثر سلبا على مثل هذه المواد الإستراتيجية التي تنفق عليها ميزانيات ضخمة،  بإعتبارها الغذاء الأساسي بالنسبة للمواطن الجزائري، وتطرق إلى المكانة الهامة التي تحظى بها  زراعة الحبوب بعاصمة الغرب الجزائري وهران، كونها تحتل الشطر الأكبر من المساحة الصالحة للزراعة، بنسب تفوق 70 بالمائة، حيث تخصص الولاية كل موسم زراعي ما بين 50 ألف إلى 55 ألف هكتار لإنتاج الحبوب بغض النظر عن إنتاج البقوليات والأعلاف، في وقت لا يزال فيه عديد المزارعين يعتمدون على الطرق الزراعية القديمة  التي تجاوزتها الكثير من الولايات.

كما اكد محدثنا عن مساعي السلطات الولائية، وعلى رأسها مديرية المصالح الفلاحية إلى رفع مستوى التعشيب إلى أكثر من 25 ألف هكتار من المساحة المزروعة عبر كامل الولاية كمرحلة أولى، وذلك من خلال تكثيف حملات التوعية والتحسيس بالتنسيق مع مديرية المصالح الفلاحية، الغرفة الفلاحية والإتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين لوهران ومصلحة دعم وإنتاج البذور وغيرهم.

و دعا  المتحدث في سياق متصل كافة المزارعين إلى  إحترام المسار التقني لزراعة الحبوب،  ولاسيما مكافحة الأعشاب الضارة في مزارع الحبوب وذلك باعتماد طرق المكافحة المندمجة والمتمثلة في الطرق الوقائية والزراعية وكذا الكيميائية المتمثلة في عملية رش المبيدات المصادق عليها في الزراعات الكبرى، نظرا لتأثيراتها البالغة الخطورة على المزروعات، باعتبارها مصدر لتخزين الحشرات والأمراض، ناهيك عن مضايقة ومزاحمة الزراعات وخاصة منها الحبوب على الضوء والماء والعناصر المغذية المختلفة.

ولنجاح هذه العملية، أكد محدثنا على ضرورة احترام عدة إجراءات متعارف عليها في هذا المجال، انطلاقا من التدخل المبكر والتعرف على أهم الأعشاب الموجودة بالحقل والتمييز بينها، ناهيك عن اعتماد التداول الزراعي واختيار بذور ممتازة خالية من كل الشوائب، وكذا تنظيف جوانب الطريق والحقول والتسميد الآزوتي الجيد في الوقت المناسب لتقوية الزراعة، وغيرها من الإجراءات الاحترازية والوقائية الأخرى.

أحمد. ع

 


المزيد من أخبار الغرب