طالب بإيفاد لجان تحقيق من وزارتي البيئة والموارد المائية

والي وهران يتوعد المتسببين في نفوق الأسماك بـ ضاية أم غلاز بعقوبات صارمة

  26 جوان 2019 - 11:18   قرئ 11356 مرة   أخبار الغرب

والي وهران يتوعد المتسببين في نفوق الأسماك بـ  ضاية أم غلاز بعقوبات صارمة

تنقل أمس، والي وهران رفقة المدراء التنفيذيين المعنيين، الى ضاية أم غلاز ببلدية وادي تليلات، للوقوف على وضعية نفوق الأسماك على مستواها، بعد أن أوفد لجنة ولائية لتقصي الحقائق ومعرفة اسباب نفوقها، ونظرا لحساسية هذه الوضعية، كما طلب الوالي بإيفاد لجنة وزارية لكل من وزارة البيئة ووزارة الموارد المائية، وهذا للقيام بالتحقيقات اللازمة في هذا الشأن.



أوفدت المصالح الولائية لولاية وهران، تحت إشراف الوالي، لجنة تحقيق متكونة من إطارات من مختلف المديريات المعنية لتحديد السبب الحقيقي لظاهرة نفوق سمك المياه العذبة في بحيرة أم غلاز الواقعة ببلدية وادي تليلات بعد أن تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر نفوق أعدادا معتبرة من الأسماك على ضفاف هذه البحيرة التي تتربع على مساحة 300 هكتار، الواقعة بجنب الطريق الوطني رقم 13 في جزئه الرابط بين وادي تليلات وأرزيو.

وفي ذات السياق، تم صباح أمس رفع العديد من العينات من مختلف المصالح المعنية على غرار المرصد الجهوي للبيئة ومؤسسة سيور من أجل القيام بالتحاليل اللازمة، كما سيتم في حال ثبوت تسجيل نفوق هذه الأسماك نتيجة رمي مواد سامة وكيماوية، معاقبة المتسببين في هذه الكارثة البيئية، التي تهدد النظام البيئي على مستوى هذا الفضاء الحيوي الهام بالولايات حسب تصريحات والي وهران. جدير بالذكر، فقد حدثت الظاهرة منذ سنتين تقريبا، أين لاحظ سكان وادي تليلات والسكان المحاذيين لبحيرة أم الغلاز، نفوق الأسماك التي تعيش فيه، وأرجعت أسباب نفوق هذه الكائنات الحية التي تزن حولي 6 كلغ أنذاك إلى انخفاض في نسبة الأكسوجين على مستوى مياه هذه المسطحة المائية الذي ارتفع منسوبها مما أدى إلى اختلاطها بالرمال وتسبب في اختناق هذه الأسماك، علما أن كل منطقة وادي تليلات تصب مياهها المنزلية المستعملة ومياه محطات التشحيم وغسل السيارات وغيرها في مجرى وادي تليلات، كما أن المياه المستعملة لمدينة زهانة تصب هي الأخرى في وادي تليلات الذي يصب بدوره في البحيرة، في انتظار ما ستسفر عنه تحقيقات اللجنة الموفدة من طرف والي وهران لايجاد حد لهاته الظاهرة التي تعد كارثة بيئية تهدد الثروة الحيوانية بكل المقاييس، وكذا تدخل كل من وزارتي البيئة والموارد المائية وفتح تحقيق حول الكارثة البيئية.

ز. أمينة

 


المزيد من أخبار الغرب