تم جنيه عبر 6 بلديات تشتهر بها الولاية

إنتاج ضئيل لمحصول الزيتون بسبب غياب المعاصر ووحدات التحويل بمستغانم

  19 نوفمبر 2019 - 11:17   قرئ 872 مرة   أخبار الغرب

إنتاج ضئيل لمحصول الزيتون بسبب غياب المعاصر ووحدات التحويل بمستغانم

تشير توقعات الفلاحين أن حصاد الموسم الحالي من الزيتون بولاية مستغانم، لن يتجاوز 100 ألف قنطار، وهي كمية أقل من المواسم الماضية، حيث تم إنتاج أزيد من 200 ألف قنطار من الزيتون خلال حملة الجني الفارطة، وترجع أسباب انخفاض الإنتاج إلى غياب المعاصر ووحدات التحويل بحيث يوجه المنتوج إلى الأسواق مباشرة.

 

تشهد أسواق ولاية مستغانم، ارتفاعا محسوسا في أسعار الزيتون بمختلف أنواعه والذي يستعمل في طبق السلطة، حيث يتراوح سعره بين 350 دج إلى 400 دج للكلغ، الأمر الذي أثار استياء السكان لبلوغه درجات قصوى من الارتفاع على الرغم من أن الإنتاج كان وفيرا الموسم الفارط في مادة الزيتون. في حين أن الزيتون الأخضر والأسود الذي تم جنيه في هذا الوقت فقط كان عرضه قليلا جدا بالأسواق ومن الحجم الصغير وبأسعار تراوحت بين 250 و300 دج للكلغ بخلاف الموسم الفارط الذي كان العرض وفيرا.

وحسب مصادر مطلعة، بالشأن الفلاحي فإن إنتاج الزيتون بمستغانم يكون محتشما وهو بعيد كل البعد عن الكميات المنتجة بباقي الولايات على غرار معسكر وعين تموشنت، وهو الأمر الذي ينعكس سلبا على أسعار الزيتون بالأسواق إلى جانب ثمن زيت الزيتون الذي يباع بـ1000 دج للتر الواحد بسبب قلة العرض وكثرة الطلب عليه من قبل السكان الذين أكدوا أن هذا السعر مبالغ فيه خاصة وأن الكثير منهم يستعمله كدواء. وأشارت ذات المصادر أن هناك مستثمرتين فقط لصناعة زيت الزيتون بالولاية واحدة بعين تادلس وأخرى ببلدية السور وهما اللتان تنشطان في إطار قانوني.جدير بالذكر، تنتشر زراعة الزيتون، بالمناطق الجبلية بالظهرة ببلديات عشعاشة، سيدي لخضر وبمنطقة هضبة مستغانم ببلديات عين تادلس، بوقيرات وحاسي مماش. للتذكير سجلت ولاية مستغانم خلال حملة الجني للموسم الفلاحي للسنة الفارطة أيضا محصولا قدر بـ127642 قنطار تم توجيهه إلى الأسواق مباشرة في غياب المعاصر ووحدات التحويل إلى زيت الزيتون.

ز. أمينة

 



المزيد من أخبار الغرب