بسبب رمي أكوام القمامات والأوساخ وبقايا مواد البناء

شاطئ استيديا بمستغانم.. من قبلة للسياح إلى مفرغة عمومية!

  16 جوان 2020 - 11:10   قرئ 1691 مرة   أخبار الغرب

شاطئ استيديا بمستغانم.. من قبلة للسياح إلى مفرغة عمومية!

تحول شاطئ استيديا التابع لبلدية مزغران بولاية مستغانم، الذي يعد قبلة للسياح من داخل وخارج الوطن، إلى مفرغة عمومية حيث لم يسلم من أكوام القمامات والأوساخ وبقايا مواد البناء، ويعد هذا المشهد من مشاهد الإساءة إلى موسم الاصطياف والى السياحة بولاية مستغانم.

يعتبر شاطئ استديا قبلة هامة ومنطقة جذب للزوار والسواح على طول السنة إلا أن سلوكات بعض المواطنين التي يقابلها تجاهل كبير ولا مبالاة من قبل سلطات البلدية زادت من تأزم الوضع وتحول بذلك شاطئ استديا إلى مفرغة عمومية، ولا تزال الأوساخ المنتشرة على طول الشاطئ بمكانها منذ أسابيع ما يؤكد عدم الاهتمام بالشواطئ والسياحة الشاطئية وبصحة الموطنين وخاصة المصطافين. هذه المشاهد المخجلة دليل على الغياب الكلي للجهات المسؤولة من بلدية ولجان السياحة وغياب برامج خاصة بحماية الشواطئ على طول السنة، فضلا عن الغياب الكلي للجمعيات التي تنشط في مجال حماية البيئة البحرية حيث لم ترفع أي تقارير ولم تقدم أي تعليقات أو مبادرات لرفع صوت المواطن من أجل شواطئ نظيفة طول السنة ومن جهتهم طالب بعض المواطنين بتطبيق قوانين رادعة لكل الذين يتعمدون استغلال الشواطئ في رمي الأوساخ وتشويه وجه الساحل المستغانمي.

وفي سياق مماثل، استنكر العديد من سكان ولاية مستغانم عبر مختلف البلديات الوضعية الكارثية نتيجة استفحال المفارغ العشوائية والتي أتت على أراضي فلاحية خصبة أضحت عرضة للتصحر والاستنزاف، وكذا مناطق سياحية شوهتها أطنان النفايات المتراكمة هنا وهناك، وندّد سكان الأحياء المجاورة من الخطر الذي يهدّد الوسط الايكولوجي نتيجة هذه الأوضاع الرهيبة كما يتم انتهاك مساحات واسعة من الأراضي الفلاحية عبر تراب إقليم الولاية. الظاهرة الايكولوجية أضحت تشكل خطرا يهدد المساحات الفلاحية بالولاية والتي تقلصت خلال العقود الأخيرة جراء زحف أطنان من النفايات وتراكم القاذورات والأوساخ بشكل عشوائي، ويتجاوز عدد المفارغ العشوائية بمستغانم 29 مفرغة متواجدة عبر مختلف تراب الولاية، شوهت المناظر وأضرت بالمحاصيل الفلاحية والزراعية خاصة، من جراء استقبالها للأوساخ والفضلات بما فيها النفايات الصلبة، أين باتت الوضعية بحاجة ماسة الى تدخل جميع الأطراف الوصية لغرض وضع حد لهذه الانتهاكات الممارسة في حق البيئة والأراضي الفلاحية التي تشكل المنبع الرئيسي للاستثمار والتنمية بالولاية.

ز. أمينة

 


المزيد من أخبار الغرب