بسبب جملة النقائص التي أثقلت حياتهم اليومية

سكان القرى ببلدية السور بمستغانم يتطلعون لانتشالهم من المعاناة

  01 سبتمبر 2020 - 08:57   قرئ 4921 مرة   أخبار الغرب

سكان القرى ببلدية السور بمستغانم يتطلعون لانتشالهم من المعاناة

عرفت بلدية السور بولاية مستغانم في السنوات الأخيرة، نموا ديموغرافيا كبيرا واتساعا في النسيج العمراني، ما تطلب حركة تنموية تتوافق مع التطور السريع لحركة النشاط السكاني، حيث تم تسجيل برنامج تنموي هام، غير أنها لا زالت بعيدة عن متطلبات السكان، خصوصا وأن أغلب سكان القرى والمداشر يعيشون واقعا مرا نظرا لنقص العديد من المرافق الضرورية والتي يحتاجها أهالي مناطق الظل في حياتهم اليومية.

تضم البلدية المذكورة أزيد من 18 دوار على غرار أولاد بوراس، الحشاشطة، المناندة، حشاشطة عمور، الشرقية، عجيسة، أولاد حمدان، بلمختار، كساسرة، أولاد عامر، بوقنون، قرعوشة، شايب الذراع، الدهاديف، غزيلات، الحدايدية، سيدي مفتاح، ينارو، يتطلع هؤلاء لواقع أفضل، ومن بين القرى المتضررة من غياب التنمية سكان دواوير عجيسة وقرعوشة الذين طرحوا العديد من المشاكل والنقائص التي أثقلت كاهل السكان، خاصة أمام سياسة التجاهل التي تمارسها السلطات المحلية في حقهم، بحيث لم يسجل بهذا الدوار أي مشروع تنموي من شأنه رفع الغبن عن هؤلاء، فهم يفتقرون لأدنى ضروريات العيش فضلا عن التذبذب في شبكة الربط بالمياه الصالحة للشرب نتيجة الأعطاب والاهتراء الذي بلغ القنوات، وبالرغم من تحسن قطاع الري وتسجيل عدة مشاريع للربط بعدة دواوير على غرار دوار قرعوشة بشبكة المياه الصالحة للشرب يطرح مشكل آخر بالنسبة لقنوات الصرف الصحي التي لا وجود لها على الإطلاق بالقرى والمداشر مما يدفع بالسكان إلى اللجوء إلى حفر المطامير وهو ما ينذر بكارثة حقيقية في حالة اختلطت مياه الشرب بمياه الصرف، ولم تنته مشاكل السكان عند هذا فحسب وإنما رفعوا انشغالات أخرى خاصة النقل المدرسي أين يناشد أولياء التلاميذ كافة السلطات المحلية والولائية إيجاد حل لهذا المشكل، خاصة أن أطفالهم يتكبدون معاناة طويلة سيرا على الإقدام للالتحاق بمقاعد الدراسة بحيث يضطرون إلى الخروج في الساعات الأولى من الصباح في الظلام الدامس حتى يتمكنوا من الوصول إلى مدارسهم، وعبر هؤلاء عن استيائهم من هذه الوضعية التي لطالما طرحوها على المجلس الشعبي البلدي دون أية حلول لحد الآن، ومن جانب آخر لا يزال السكان يلجؤون إلى الاحتطاب على الطرق البدائية من أجل التدفئة والطهي نظرا لندرة غاز البوتان، وفي هذا الإطار يطالب هؤلاء بضرورة أخذ انشغالاتهم بعين الاعتبار وتجسيدها على أرض الواقع.

ز. أمينة

 



المزيد من أخبار الغرب