للموسم الخامس على التوالي

ولاية الجزائر تسخر كل الإمكانيات البشرية والمادية لإنـــــــجــــاح موسم الاصطياف

  29 جوان 2019 - 14:59   قرئ 8845 مرة   أخبار الوسط

ولاية الجزائر تسخر كل الإمكانيات البشرية والمادية لإنـــــــجــــاح موسم الاصطياف

سخرت ولاية الجزائر كل الإمكانيات البشرية والمادية لإنجاح موسم الاصطياف وهذا بهدف تمكين المصطافين وزوار العاصمة من الاستجمام عبر مختلف الشواطئ المسموحة للسباحة وتوفير أحسن الظروف لهؤلاء المصطافين، حيث دأبت ذات المصالح على تنظيم وتسيير موسم الاصطياف بإمكانياتها عبر المؤسسات الولائية المنضوية تحت وصاية ولاية الجزائر للموسم الخامس على التوالي.
اتخاذ إجراءات تنظيمية على مستوى الشواطئ والفضاءات الغابية
كشف مدير الإدارة ومراقبة التسيير والإعلام الآلي، بولاية الجزائر، عبد الرحمان بوسواليم، في تصريح خاص لـ «المحور اليومي»، أن ولاية الجزائر اتخذت جملة من الإجراءات والتدابير التنظيمية والتسييرية لإنجاح موسم الاصطياف الخامس على التوالي، مضيفا أن مصالح الولاية قامت سنة 2014 بإعداد تقييم للوضعية العامة قصد الوقوف على أهم النقائص المسجلة، أين تم الوقوف على عدد من النقائص والمشاكل التي لا تسمح للمواطنين أو المصطافين بالاستجمام أو قضاء وقته في أحسن الظروف من جميع النواحي لا سيما في الجانب الأمني، وخاصة تجاوزات ما يعرف باسم مافيا الشواطئ الذي وضعوا أيديهم على تسيير الشواطئ، مؤكدا أن هذا الوضع دفع بالإدارة والسلطات العمومية إلى التدخل واسترجاع هذه الشواطئ ووضعها تحت تصرف المواطنين باعتبارها مرفق عام لصالح جميع المواطنين.
وأكد بوسواليم، أن ولاية الجزائر دأبت على تنظيم وتسيير موسم الاصطياف للموسم الخامس على التوالي، مبرزا أن مصالحه عملت عبر السنوات الأربعة الماضية على فرض نمطية للنظيم والتسيير التي تتماشى مع قرارات الإدارة والسلطات العمومية، مشيرا في ذات السياق أن هذه النمطية في التسيير من موسم اصطياف إلى آخر مكنتنا من الوصول إلى استتباب الإجراءات التسييرية، خاصة منذ سنة 2017 و2018 أين اشتغلت مصالحنا في ظروف مناسبة بعدما تمكنا في استرجاع الذمة العمومية لهذه الشواطئ.
أما فيما يخص الإجراءات المتخذة لإنجاح موسم الاصطياف، أوضح مدير الإدارة ومراقبة التسيير والإعلام الآلي، بولاية الجزائر، أن مدونة الشواطئ والخلجان كانت تصف الخليج كشاطئ، علما أنه حتى يتم تصنيف أي خليج كشاطئ مسموح للسباحة يجب أن تتوفر فيه عدد من الشروط، مضيفا أن اللجنة الوطنية المكلفة بتحظير موسم الاصطياف التي قامت بزيارة على مستوى شواطئ العاصمة في ديسمبر الماضي أدخلت تعديلات على المدونة الولائية وهو ما أدى إلى تحديد 69 شاطئا منها ثمانية خلجان التي تتجاوب مع متطلبات السباحة والأمنية واللوجستية والترفيهية.
62 شاطئا مسموحا للسباحة واستبعاد 7 شواطئ و18 خليجا
أردف نفس المسؤول أنه من بين 69 شاطئا تم إحصاء 62 شاطئا مسموحا للسباحة وسبعة شواطئ غير مسموحة للسباحة لعدة اعتبارات منها الظروف البيئية المتمثلة في تلوث المياه التي اثبتت التحاليل المخبرية لمياه هذه الشواطئ تلوث مياهها، وأضاف المتحدث أن مدونة الشواطئ والخلجان استبعدت 18 خليجا بسبب وجود مخاطر على المصطافين ومرتديها، مذكرا أن ساحل العاصمة يقدر بـ 97 كيلومتر يضم ستة مقاطعات إدارية و15 بلدية ساحلية.
وفيما يتعلق بالإجراءات والتدابير المتخذة لإنجاح موسم الاصطياف، كشف بوسواليم أن من بين بالإجراءات والتدابير المتخذة هي حرية ومجانية الدخول إلى الشواطئ، بالإضافة إلى توفير أقصى حد من الظروف الأمنية والحماية المدنية، وكذا توفير كل ما هو متعلق بالنظافة العامة والصحة العمومية والبيئية بشكل عام، ناهيك عن اجراء التحاليل الدورية لمياه الشواطئ مرتين أو ثلاثة في الأسبوع، كون أن عدد من الشواطئ لا تزال تحت الرقابة البيئية لفرق المؤسسة الولائية التي ترفع نتائج هذه العينات إلى لجنة ولائية تسمى «لجنة القراءة» وتتخذ على ضوئها الإجراءات اللازمة.
وفي ذات السياق، نوه المتحدث إلى أنه تم فتح ثلاث شواطئ جديدة أمام المصطافين خلال موسم الاصطياف الحالي بعد تحويل المصبات الأودية التي كانت تصب في البحر ويتعلق الأمر بشاطئ قاع الصور باب الوادي وشاطئ القادوس 2 بعين طاية اللذان تم تجهيزهما، بالإضافة إلى وشاطئ حقل الإطلاق بالسطاوالي الذي لا تزال به بعض الاشغال وسيتم فتحه أمام المصطافين في غضون الأيام القليلة المقبلة.
تزويد 24 شاطئا بالإنارة وتوفير 14 حظيرة بسعة 14500 مركبة
وأشار بوسواليم، إلى استحداث منافذ وطرقات لهذه الشواطئ الجديدة وتوفير المياه ومختلف الخدمات من أجل ضمان راحة المواطنين، وهذا تنفيذا للتعليمة رقم 05 لوزير الداخلية والجماعات المحلية القاضية بتوفير التجهيزات اللازمة بكل شاطئ والمتمثلة في استحداث المنافذ والطرقات، توفير الإنارة العمومية، وفي هذا الإطار تم تزويد 24 شاطئ بالإنارة العمومية والمنافذ والطرقات المؤدية إليها لتمكين العائلات بقضاء سهرات ليلة في أحسن الظروف، علاوة على تسطير مخطط نقل من وإلى الشواطئ من طرف مديرية النقل لولاية الجزائر، أما فيما يخص حظائر الركن نوه المسؤول إلى أنه تم توفير 14 حظيرة بسعة 14500 مركبة بعد توسعت عدد منها، بخصوص التسعيرة قال انه تم تحديد 150 دج للسيارة العائلية و200 للحافلات الصغيرة و300 دج للحافلات الكبيرة.
في ذات الصدد، كشف مدير الإدارة ومراقبة التسيير والإعلام الآلي، عن تنصيب 210 مقصورة عبر 62 شاطئا مسموح للسباحة منها 50 مقصورة لأعوان الحماية المدنية و26 مقصورة لأعوان الدرك الوطني و8 مقصورات لأعوان الشرطة، أما باقي المقصورات فهي مخصصة لمتصرفي الشواطئ المكلفين بتسيير هذه الشواطئ باعتباره وسيط بين المواطن والمصالح العامة، كما تم توفير 72 مقصورة لاستغلالها كمراحيض وتنصيب 59 مرش مزودة بكل الإمكانيات يضيف المتحدث، أما عن عدد الأعوان الموسميين قال بوسواليم إنه تم انتداب 500 عون موسمي في جميع القطاعات، وهو الأمر بالنسبة للحماية المدينة التي انتدبت 605 عون تابعين للحماية المدنية من بينهم 69 غواص، بالإضافة إلى 58 مركز لتقديم الإسعافات الأولية و26 مركز مراقبة وبرجين لمراقبة.
كراء الطاولات والكراسي والمضلات من صلاحيات البلدية والولاة المنتدبين
فيما يتعلق بكراء الطاولات والكراسي والمضلات أكد أن هذه الأخيرة من صلاحيات البلديات والولاة المنتدبين وكذا كراء المحلات التي توجد بعيدا عن الشواطئ وهذا وفق دفتر شروط، في حال ما إذا أخل المستفيد من التصريح ببنود دفتر الشروط يتعرض إلى عقوبة تصل إلى حد فسخ التصريح، منوها في ذات الصدد انه لم يتم منحة أي عقد امتياز لأصحاب الفنادق والمركبات السياحية.وبخصوص المراقبة الصحية، أوضح المسؤول أن مصالح مديرية الصحة والتجارة هي التي تتكفل بمراقبة المواد الغذائية، أما فيما يتعلق بالتنشيط الجواري والترفيه أكد أن مديرية الشباب والرياضة ومؤسسة فنون وثقافة سيكون على عاتقها هذا المجال.وفي سياق ذي صلة، كشف بوسواليم، أن على غرار تهيئة الشواطئ فقد تم تسطير برنامج خاص بمتنزه الصابلات والفضاءات الغابية، مبرزا أنه تم تجهيز منتزه الصابلات وتدعيمه بكل الإمكانيات لتحسين نوعية الخدماتية المقدمة للعائلات والمواطنين الذين يختارون المتنزه كوجهة للراحة، كما تم كذلك فتح أربعة مسابح جوارية من طرف مديرية الشباب والرياضة، أما فيما يخص الفضاءات الغابية بالعاصمة نوه المسؤول إلى أنه تم خلال موسم الاصطياف الحالي افتتاح منتزه الليدو حيث تم تدعيمه بالتجهيزات المرفقية والخدماتية، كما تم تدعيم غابة بن عكنون، علاوة على منتزه «البيرز دو» ببلدية بوروبة، كاشفا عن وجود 19 موقع غابي ترفيهي خضري عبر 12 بلدية مفتوحة للعائلات على غرار غابة بوشاوي، غابة باينام، غابة القادوس بالهراوة، غابة سطمبول ببرج الكيفان، غابة بوسكول ببوزريعة، غابة الخروبة بدالي إبراهيم، غابة بارادو بحيدرة، وغاية 5 جويلية ببن عكنون.
وفيما يخص عملية تنظيف الشواطئ، أكد المسؤول أن مؤسسة النظافة الحضرية وحماية البيئة «هوب» هي التي تتكفل بتنظيف الشواطئ والتي تتوفر على 8 أليات لغربة الرمال، فيما تتكفل مؤسسات النظافة «نات كوم» و»اكسترا نات» في رفع النفايات والمخلفات التي يتركها المصطافين.



المزيد من أخبار الوسط