النائب بالمجلس الشعبي الولائي فريدة جبالي تؤكد:

«المطالبة بتفعيل وحدات الكشف الطبي في ظل تفشي جائحة كورونا»

  25 نوفمبر 2020 - 09:24   قرئ 427 مرة   أخبار الوسط

«المطالبة بتفعيل وحدات الكشف الطبي في ظل تفشي جائحة كورونا»

   دعوات إلى التكفل بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة في ظل تفاقم معاناتهم

دعت النائب بالمجلس الشعبي الولائي المكلفة بالشؤون الاجتماعية والثقافة والشؤون الدينية والأوقاف، فريدة جبالي، إلى ضرورة تفعيل وحدات الكشف الطبي الخاصة بالمدارس في ظل تفشي فيروس كورونا، مشددة في الوقت ذاته، على تسليط الضوء على الفئات الهشة داخل المجتمع من ذوي الاحتياجات الخاصة في ظل تفاقم معاناتهم بسبب الجائحة

ناشدت جبالي، في اتصال بـ«المحور اليومي»، بضرورة تفعيل وحدات الكشف الطبي التابعة لوزارة الصحة المنتشرة عبر ولاية الجزائر، خاصة في ظل الظرف الراهن الذي تعيشه البلاد، بعد تفشي وباء «كورونا»، مشيرة إلى أن هذه الوحدات لم تقم بدورها المنوط في الحفاظ على سلامة أبنائنا عبر القيام بزيارات فجائية للمدارس للوقوف على مدى تطبيق البروتوكول الصحي.

في ذات الإطار، شددت جبالي، على الدور الفعال، الذي كان من المنتظر أن تعمله وحدات الكشف الطبي، في هذه الفترة والذي يعد مهما جدا، عبر معاينة صحة الأطفال على مستوى المؤسسات التربوية، كما يتوجب عليها أن مراقبة الأطفال والأولياء والقيام بحملات التحسيس والتوعية، تبرز المسؤولة.

ولم تخفي محدثتنا، قلقها عن المعاناة التي تلقاها فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، لا سيما وأن هذه الشريحة من الأطفال لديها خصوصيات، ولها بعض الأمراض المزمنة، متسائلة عن الإجراءات اللازم إتخاذها لحماية هذه الشريحة من أبنائنا والتي عددها ليس بالهين، خاصة أنه لا الإعلام ولا السلطات قد أولت اهتمام لهذه الفئة الهشة في ظل الظرف الحرج الذي نعيشه، داعية إلى تسليط الضوء على هذه الفئة الهشة داخل المجتمع، الخاصة في ظل 9 أشهر من الجائحة، حيث أن معاناتهم تفوق معاناة الإنسان عادي سواء كان اجتماعيا أو اقتصاديا أو صحيا، مضيفتا أن التساؤل الذي يطرح وبشدة  حول مجريات الدخول المدرسي لذوي الاحتياجات الخاصة، بدون أن ننسى المؤسسات التي تستقبلهم، وهل تم التفكير في التكفل الجيد بهذه الشريحة في ظل هذه الجائحة. 

وأكدت جبالي على ضرورة الاهتمام بالأشخاص ذوي الهمم الكبيرة، والذين يعدون جزءا لا يتجزأ من مجتمعنا ولديهم حقوق وواجبات كأي مواطن ولكن في كثير من الأحيان تبقى حقوقهم حبر على ورق.

وأوضحت جبالي، أن الجدل القائم على المدارس الخاصة باعتبارها مؤسسات تجارية، حول مدى توفير الرقابة على هذه المدارس ومدى تقيدها بالتعليمات الخاصة بالبروتوكول الصحي، وهل يتم على مستواها تطبيق عدد 10 أطفال في القسم لتحقيق التباعد الجسدي وماذا عن الوجبات الغذائية، وهل هناك احترام الشروط النظافة هل الوجبة صحية ومتكاملة ونظيفة، حيث يدفع مبالغ خيالية مقابل تدريس الطفل طول النهار من الساعة الثامنة إلى الخامسة مساء ما يخدم الأولياء خاصة الموظفين منهم، تشير المسؤولة.

ودعت جبالي، المدراء إلى مطالبة المجالس المحلية التابعين لها، لمساعدتهم في توفير كل وسائل التنظيف وتوفير يد عاملة خاصة بالتنظيف، مضيفة أن ذلك من شأنه التقليل من نسبة الخوف الأساتذة والأولياء على أبنائهم داخل المؤسسات التربوية الابتدائية، في ظل نقص في الإمكانيات التي تحمي أبنائنا من كورونا الذي أصبح يرهقهم ويرهق الأولياء خاصة أصحاب الدخل الضعيف.

وناشدت جبالي، السلطات والمجتمع المدني إلى ضرورة مرافقة هذه المؤسسات الابتدائية التي تبقى إمكانياتها المادية والبشرية محدودة جدا لا تستطيع مواجهة هدا الوباء، عبر توفير وسائل الحماية والوقاية وذلك بصفة دورية مع السعي إلى تخصيص كمية من الأقنعة الواقية للأشخاص ذوي الدخل الضعيف، الذين لا يستطيعون إقتناء أقنعة واقية في كل يوم لأبنائهم، على حد قولها.

عبد الله بن مهل

 



المزيد من أخبار الوسط