نسبة الأشغال به بلغت 80بالمئة وافتتاحه سيكون في 2017

وادي الحراش... حلم «شرم الشيخ» الجزائري

  18 جوان 2016 - 12:58   قرئ 572 مرة   أخبار الوسط

وادي الحراش... حلم «شرم الشيخ» الجزائري

 

يكتسي مشروع تهيئة وادي الحراش أهمية بالغة لما له من أثر في إعطاء صورة جديدة للمنطقة وكذا بعث النشاط السياحي بها، ومن المنتظر أن يصبح هذا المجرى المائي قطبا سياحيا للجزائريين بعدما كان مكانا لمكب النفايات والروائح الكريهة التي كانت ميزة المنطقة، ولكن حاليا يشهد واد الحراش أشغال تهيئة تجري على قدم وساق من أجل إتمام المشروع في الآجال المحددة، وتعرف وتيرة الأشغال تقدما ملحوظا وصلت نسبته إلى 80 بالمئة مع بروز المساحات الخضراء على مستوى المنتجع.

يشهد المشروع حاليا عملية تهيئة وانطلاق الأشغال في إطار أهم مشروع أطلقته الحكومة لإعادة إحياء العاصمة من جديد وإعطائها صورة مغايرة ، فالمار من منطقة واد الحراش ينبهر من التغيير الجذري الذي تشهده وأول شيء يجعلك تلاحظ التغيير هو الاختفاء التام للنفايات وبروز مساحات خضراء لتبدأ بظهور ملامح جديدة كاشفة عن وجه مغاير لمنطقة الحراش فوداعا للروائح الكريهة والنفايات وأهلا بالتغيير والراحة والترفيه، فسيصبح الواد مرفق سياحي ومنتجع للعائلات التي لطالما افتقرت إلى مثل هذه الأماكن.ومن خلال جولتنا الاستطلاعية التي قادت «المحور اليومي» لمعرفة مدى تقدم أشغال التهيئة، أول ما لفت انتباهنا هو غياب الروائح الكريهة بشكل نسبي لدرجة أننا وقفنا على حافة الواد بكل أريحية فسابقا بمجرد المرور بمحاذاته نشم برائحة كريهة تقشعر لها الأبدان ويشمئز منها المارة حتى أصبحت ميزة يُعرف بها واد الحراش، فعند دخولنا إلى المنتجع في تمام الواحدة زوالا كان المكان هادئا وخاليا تماما من الناس إلا بعض العمال المسطحين على الأرض بسبب الحر خاصة وهم يزاولون عملهم في شهر رمضان فقمنا بالتقرب منهم أين أكدوا لنا أنهم لم يتوقفوا عن العمل رغم موجة الحر التي عرفتها الجزائر في الآونة الأخيرة فهم يبدؤون العمل من الساعة السابعة صباحا لغاية السادسة مساء وهذا على مر الأسبوع فقط من أجل تسليم هذا المشروع في الآجال المحددة وتوسيع الاشغال حتى تصل إلى المنبع الرئيسي المتمثل في «حمام لوان». وبينما نحن نخوض الحديث مع العمال حضر مدير المشروع الذي أكد «أن عمليات التهيئة وصلت نسبتها إلى 80 بالمئة، حيث يتضمن المنتجع مساحات خضراء نوشك على الانتهاء من تسويتها وأيضا سنعمل على فتح فضاءات للأطفال الذين يحظون باهتمام كبير في مخطط المنتجع وأيضا العمل على مطعمين بحلة عصرية وأطباق متنوعة وجلسة مطلة على مناظر خلابة، وعلى ضفاف الواد سيتم وضع زوارق صغيرة تنقل الزوار في جولة سياحية على طول الواد وصولا إلى منتجع الصابلات ونحن الآن نعمل على بناء مسرح في الهواء الطلق يتم فيه استضافة الفنانين والمبدعين وأيضا سيتم تنظيم مسابقات بين العائلات والحضور الموجود يعني مكان للتسلية والترفيه عن الزوار».وصرح ذات المتحدث «أنه سيتم فتح 3 إلى 4 مواقف للسيارات تستوعب حوالي 100 سيارة لتسهيل حركة الزوار وأيضا تخصيص ملاعب رياضية ومراحيض موزعة على أجزاء متفرقة من المنتجع، وهذا لضمان نزهة جيدة مع توفر كل المرافق التي يحتاجها الزائر وفيما يخص الأمن فستكون مسؤولية ديوان حظائر التسلية والترفيه لولاية الجزائر التي ستتكفل بأمن المنتجع من المدخل إلى آخر جزئ منه ضمانا لبروز منتجع سياحي آمن ومستقر». ومن جهة أخرى أبدى العمال استياءهم من بعض العراقيل التي تواجههم وتعرقل عملية الأشغال على غرار الشركات الموزعة في المنطقة، حيث يتحتم إزاحة الشركات من أجل إتمام المشروع نفس الشيء بالنسبة للبيوت القصديرية الموجودة بمحاذاة الواد التي يتطلب ترحيلها لأنها تشوه المنظر العام لواجهة واد الحراش.  
شيماء بوزورين
 


المزيد من أخبار الوسط