في أول تنقل له خارج الوطن منذ انتخابه رئيسا

تبون يشارك في الندوة الدولية حول ليبيا بألمانيا يوم 19 جانفي

  14 جانفي 2020 - 19:22   قرئ 2019 مرة   الوطني

تبون يشارك في الندوة الدولية حول ليبيا بألمانيا يوم 19 جانفي

 تُواصل الجزائر مساعيها للدفع نحو حل سلمي للأزمة الليبية، حيث سيشارك رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في الندوة الدولية حول هذا البلد الجار، المزمع عقدها في 19 جانفي الجاري في مدينة برلين، لتكون ألمانيا أول وجهة أجنبية يزورها تبون منذ انتخابه.

وافـق الرئيس تبون على المشاركة في الندوة الدولية حول ليبيا المزمع تنظيمها ببرلين، في 19 جانفي الجاري، بعد الدعوة التي وجهتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لرئيس الجمهورية أول أمس، في إطار مساعي البحث عن حل سلمي للأزمة في هذا البلد، لتكون أَلمانيا أول دولة أجنبية سيزورها تبون، حيث أشار بيان لرئاسة الجمهورية في هذا الصدد إلى أن رئيس الجمهورية وافق على المشاركة في الندوة الدولية حول ليبيا، المنتظرة خلال الموعد السالف ذكره، وأضاف المصدر أن تبون تلقى مكالمة هاتفية حول الوضع في ليبيا من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، مردفا أن هذه الأخيرة قدمت خلال هذه المكالمة دعوة لرئيس الجمهورية للمشاركة في الندوة الدولية حول هذا البلد، المزمع عقدها على مستوى القمة يوم الأحد 19 جانفي في مدينة برلين.

ويرتقب عقد مؤتمر برلين، على ضوء المستجدات التي عرفتها الساحة الليبية، وتفاقم الأوضاع فيها مؤخرا، والجهود التي بذلتها الجزائر وعواصم أجنبية مؤثرة في الشأن الليبي لتحقيق وقف لإطلاق النار، يُجهل إن كان سيصمد بين قوات المجلس الرئاسي ونظيرتها الموالية لخليفة حفتر، وبالتالي تجميد «معركة طرابلس». ويأتي عقد ألمانيا مؤتمرا حول ليبيا، مباشرة عقب المحادثات التي جمعت طرفي النزاع في ليبيا، فائز السراج وخليفة حفتر بموسكو، أول أمس، برعاية تركية روسية، للتوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار، (وقع عليه السراج في حين طلب حفتر مهلة إضافية)، على حد ما تداولته وسائل إعلامية أجنبية.

وستُشارك الجزائر، التي شَهدت الأسبوع الماضي إنزالا دبلوماسيا أجنبيا لبحث تفاقم الأوضاع بليبيا، في مؤتمر برلين على ضوء ما رافعت لأجله سابقا حول هذا الملف عند مناقشته مع أطراف ليبية ووزراء خارجية تركيا ومصر وإيطاليا، كالحرص على النأي بالمنطقة عن أي تدخل أجنبي، ووقف إطلاق النار، وكذا دعوة الأطراف الخارجية إلى العمل على وقف تغذية الأزمة، والكف عن تزويد الأطراف المتقاتلة الليبية بالدعم العسكري الذي يخرق الحظر على الأسلحة الذي أقرته الأمم المتحدة، من أجل التخفيف من حدة التصعيد ودعمها للحل السياسي.

زين الدين زديغة

 



المزيد من الوطني