بعدما قاطع ممثلوها وزراء الحكومة السابقة

واجعوط يعيد النقابات إلى طاولة الحوار ويتعهد بإصلاحات شاملة

  15 جانفي 2020 - 18:29   قرئ 1931 مرة   الوطني

واجعوط يعيد النقابات إلى طاولة الحوار ويتعهد بإصلاحات شاملة

أعاد الوافد الجديد على رأس قطاع التربية الوطنية محمد واجعوط النقابات المستقلة إلى طاولة الحوار، بعد مقاطعتها وزراء حكومة نور الدين بدوي، حيث تعهد الوزير الجديد محمد واجعوط بإصلاح المنظومة التربوية ومراجعة المناهج بداية من الطور الأول. وفيما يتعلق بالانشغالات المهنية والاجتماعية للموظفين، أكد واجعوط أنه سيعمل جاهدا على إعادة فتح كل الملفات العالقة ومعالجتها في أقرب وقت. في المقابل، دعت النقابات إلى عقد لقاءات ثنائية مع كل نقابة على حدة لمراجعة كل الملفات العالقة ومعالجتها في أقرب وقت.

 

أكد رئيس المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية «الكناباست» مسعود بوديبة، أمس، في حديثه للمحور اليومي أن اللقاء الذي جمع بين النقابات المستقلة والوافد الجديد على رأس القطاع محمد واجعوط، والذي يعد الأول منذ استلام هذا الأخير حقيبة الوزارة، يعد لقاء تعارفيا سمح للشريك الاجتماعي والوصاية بالجلوس إلى طاولة واحدة بعد مقاطعة النقابات الحكومة السابقة ورفض التحاور مع وزرائها. وأضاف بوديبة أن الوزير في أول لقاء له مع النقابات حاول أن يظهر نيته في خدمة القطاع وتقديم الإضافة التي ستسمح بحل المشاكل العالقة منذ سنوات، كما تطرق واجعوط إلى أهم محاور الإصلاحات التي ينوي تجسيدها على أرض الواقع، خاصة ما تعلق بإصلاح المنظومة التربوية ومراجعة المناهج بداية من الطور الأول إلى غاية الطور الثانوي. وفيما يتعلق بالانشغالات المهنية والاجتماعية للموظفين، أكد واجعوط أنه سيعمل جاهدا على إعادة فتح كل الملفات العالقة ومعالجتها في أقرب وقت. وأشار رئيس «الكناباست» في سياق حديثه إلى أن النقابات اغتنمت فرصة الاجتماع مع الوزير لرفع مختلف الانشغالات التي لم تتمكن كل الوزارات السابقة من وضع حد نهائي لها، كما قدمت تصورات عملية للخطوات الأولى التي تساعد على تلبية المطالب المهنية والاجتماعية للأساتذة والموظفين الإداريين، ودعت إلى عقد لقاءات ثنائية مع كل نقابة على حدة. وأبدى الوزير استعدادا لفتح باب الحوار مع شركائه الاجتماعيين، كما اجتمع الوزير أمس مع ممثلي أولياء التلاميذ للتعارف وتبادل الآراء فيما يتعلق بواقع قطاع التربية، مؤكدا أن اللقاء يندرج في إطار رسم طريقة للتحاور الجاد بصفة دائمة كلما استلزم الأمر لذلك، مضيفا أن الهدف الأساسي منها توفير الظروف اللازمة للتلاميذ، تطبيقا لالتزام رئيس الجمهورية الذي قطعه على نفسه. ودعا الوزير الجديد ممثلي أولياء التلاميذ للانخراط الجدي والمكثف كطرف فاعل في المدرسة، بغية التمكن من التكفل باحتياجات المؤسسات التربوية. في السياق، أكد دزيري أن أهم المطالب الجوهرية التي سيتم طرحها خلال الإجتماع لحل المشاكل الكثيرة التي يواجهها القطاع، ضرورة إعادة النظر في الشق التربوي البيداغوجي، مبرزا تفاعلهم الإيجابي مع التزامات رئيس الجمهورية في إصلاح المنظومة التربوية لا سيما ما تعلق بالمرحلة الابتدائية التي تمثل القاعدة الأساسية للنهوض بالمدرسة الجزائرية، على حد تعبيره، معتبرا أن الإصلاحات التي طبقت منذ 2003 خاصة في الطورالابتدائي لم تعط نتيجة، لذلك لابد من العودة إلى الأساسيات الثلاث، مضيفا أن تكثيف البرامج وثقل المحفظة المدرسية لا جدوى منهما، ودعا دزيري إلى تعميم التعليم التحضيري لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.

نبيل شعبان

 



المزيد من الوطني