يعدان وجهين عاصرا الحقبة الذهبية للإعلام في الجزائر

بلحيمر يعيّن نور الدين خلاصي والعربي ونوغي مستشارين له

  15 جانفي 2020 - 18:51   قرئ 2227 مرة   الوطني

بلحيمر يعيّن نور الدين خلاصي والعربي ونوغي مستشارين له

 عين وزير الاتصال عمار بلحيمر، مستشاريه أمس، حيث اختار وجهين من الساحة الإعلامية، ويتعلق الأمر بكل من نور الدن خلاصي والعربي ونوغي، ليتعزز القطاع بعضوين آخرين، بعدما عرفت مؤسسة «أناب» ومبنى شارع الشهداء بالمرادية إلى سلطة الضبط للسمعي البصري تعيين مسؤولين جدد، هم على التوالي آسيا باز، فتحي سعيدي، ومحمد لوبر. 

 

يسعى المسؤول الأول عن قطاع الاتصال في الجزائر إلى تنظيم هذا المجال، بداية بتعيين كفاءات في المناصب الحساسة، والتي من شأنها المساهمة في تحقيق ما سطره عمار بلحمر في برنامج إعادة الاعتبار والتنظيم لمجال عانى كثيرا، خصوصا ما تعلق بطرق التسيير وإضفاء الاحترافية في مختلف المؤسسات المكونة له، وقد أعلنت مصادر مقربة من الوزارة أمس، تعيين الصحافي السابق بإذاعة «مونتي كارلو»، نور الدين خلاصي، مستشارا له، ويعد الرجل من الوجوه التي رافقت التحول الذي شهدته الصحافة ومهنة المتاعب عامة بداية التسعينات، بصدور قانون الإعلام المعدل الذي واكب التعددية الحزبية المكرسة منذ تلك الحقبة، كما كانت له تجارب في الصحافة المكتوبة، خصوصا الناطقة منها بالفرنسية، والمعروف عنه مهنيته التي جعلت منه وجها إعلاميا يشهد لحقبة ذهبية في تاريخ الإعلام الجزائري. كما عين الوزير عمار بلحيمر، مدير يومية «النصر» السابق، العربي ونوغي، مستشارا ثانيا بالوزارة، ويعد الرجل من الإعلاميين الذين تولوا مسؤوليات في مختلف الصحف العمومية، حيث أدار يومية «النصر» من 2001 إلى غاية 2015، قبل أن يعين في العام ذاته إلى غاية 2017 مديرا عاما ليومية «المساء» ليُحال بعدها على التقاعد المسبق في السنة المذكورة.

وكان وزير الاتصال عمار بلحيمر، قد أعلن الخميس الماضي، في زيارة تفقدية لدار الصحافة «الطاهر جاووت» بأول ماي ودار الصحافة «عبد القادر سفير» بالقبة عن إطلاق ورشات تتعلق بإصلاح «شامل» لقطاع الإعلام، مؤكدا أن هذه الإصلاحات سترتكز على «استقلالية الإعلام وحريته بشرط أن تحترم الحياة الشخصية للمواطن مع الابتعاد عن الشتم والقذف واحترام أخلاقيات المهنة»، كما اعتبر أن إلغاء جميع أشكال الرقابة والوصاية على الممارسة الصحافية من شأنه ضمان «الظروف الملائمة لممارسة حرة ومسؤولة للعمل الصحافي»، كما شدد على ضرورة تكييف القانون مع متطلبات وسائل الإعلام السمعية البصرية والإلكترونية التي تعرف تطورا تكنولوجيا سريعا، ما يسمح لها بمسايرة هذا التطور من الناحيتين التشريعية والمهنية.

ز.أيت سعيد

 


المزيد من الوطني