مصالح الأمن عززت انتشارها خوفا من محاولتهم اقتحام البرلمان

الطلبة ينتفضون يوم عرض حكومة جراد برنامج عملها

  11 فيفري 2020 - 19:19   قرئ 344 مرة   الوطني

الطلبة ينتفضون يوم عرض حكومة جراد برنامج عملها

 على بعد أمتار من مقر عرض حكومة عبد العزيز جراد عملها، أمس، وجد الطلبة في الشوارع والطرقات والساحات عبر مختلف ولايات الوطن، متمسكين بمطالبهم التي مر عليها أكثر من 51 أسبوعا، رافضين تغييرها ومصرين على تحقيقها، مرافعين من أجل تحرير العدالة وحرية الاعلام وإطلاق سراح الموقوفين خلال الحراك.

لم يأبه الطلبة وككل المرات لتلك اللقاءات أو الندوات التي لطالما عقدت بقبة البرلمان «زيغود يوسف» بالعاصمة خاصة وأنها تزامنت مع يوم الثلاثاء، وهو حراك الطلبة الذي اعتاد عليه المواطنون منذ اكثر من 50 أسبوعا، حيث كانت مسيرتهم أمس الحدث البارز بعيدا عن كل ما يقال داخل قاعات البرلمان، ففي الوقت الذي علق الجزائريون آمالهم على حراك النخبة راح البعض الى وصف لقاء الحكومة بالشكلي أكثر منه فعلي، حيث قرروا السير رفقة الطلبة عبر مختلف الشوارع والساحات والطرقات بدل مشاهدة تصريحات الوزراء ورد نواب البرلمان على مخطط عمل الحكومة.

وكما جرت عليه العادة، شهدت مسيرة الطلبة الـ 51 حضور عدد معتبر من الأساتذة الذين شاركوهم في مسيرتهم، حيث انطلقت من ساحة الشهداء وجابت مختلف شوارع العاصمة وشهدت المسيرة كذلك مضاعفة التعزيزات الأمنية  لتأمين المسيرة، أين وجدت مصالح الامن باختلافها مجبرة على تعزيز وجودها بعديد النقاط، خاصة تلك القريبة من مبنى «زيغود يوسف» خوفا من محاولة الطلبة اختراق واقتحام البرلمان، كما جرت عليه العادة سابقا وكما حدث في المسيرة الـ 37 الرافضة لقانون المحروقات. مصالح الامن التي قللت وجودها بمداخل العمارات وفي الشوارع وانحصر وجودها على بعض قوات مكافحة الشغب سابقا، عملت أمس، على دعم حضورها من خلال تلك الجدران البشرية المدججة بالهراوات والعصي وضاعفته بكل من شارع العربي بن مهيدي وبالقرب من ساحة الأمير عبد القادر الى غاية البريد المركزي، وهي التي لطالما عملت على تخفيف تلك النقاط. مسيرة الأمس التي سجلت تحت رقم 51، أعادت للأذهان صور ومشاهد المسيرات الأولى من خلال العودة القوية للطلبة خاصة بعد انتهاء فترة الامتحانات من جهة، وكذا ايمانا منهم بأن التغيير يحدث في الشارع والعمل على مواصلة الحراك من أجل رحيل ما اسموه ببقايا رموز النظام السابق، حيث عادت الأصوات المطالبة بحرية الاعلام وتحرر العدالة والمطالبة بإطلاق سراح موقوفي الحراك على غرار النشطاء السياسيين والطلبة وكذا مواطنين عاديين.

 أمينة صحراوي / اكرام حسيني

 



المزيد من الوطني