هددوا بشن إضرابات واحتجاجات أمام الوصاية الأسبوع المقبل

نقابات التربية تضغط والوزارة تسارع للحوار

  15 فيفري 2020 - 18:48   قرئ 417 مرة   الوطني

نقابات التربية تضغط  والوزارة تسارع للحوار

يشهد قطاع التربية الوطنية غليانا كبيرا هذه الأيام بسبب عدم تجاوب الوزارة الوصية مع شريكها الاجتماعي، وهو الأمر الذي أثار غضب موظفي القطاع، الذين هددوا بشن إضرابات وطنية خلال الأسبوع القادم ستكون متبوعة بوقفات احتجاجية أمام مقر الوزارة، وتعد هذه الحركة الاحتجاجية السبيل الوحيد للضغط على الوصاية من أجل الشروع في تجسيد مطالبهم المهنية والاجتماعية، وفي المقابل سارع وزير التربية محمد واجعوط في استدعاء شركائه الاجتماعيين لامتصاص غضبهم وتفادي الإضرابات التي باتت تهدد استقرار القطاع.

أكدت النقابة الوطنية لعمال التربية والتكوين «الإنباف» أنها اجتمعت في أجواء يعرف فيها قطاع التربية غلياناً شديداً أججه تماطل وزارة التربية الوطنية في إطلاق حوار جاد للشروع في تجسيد الالتزام الذي قطعه رئيس الجمهورية للنهوض بالمدرسة الجزائرية والرفع من مكانة المربي بغية تحقيق التحول إلى مجتمع المعرفة الذي تتطلبه الجزائر الجديدة.

 «أنباف» تطالب بإعادة النظر في رواتب ومنح الأساتذة وتهدد بالإضراب يوم 26 فيفري

أوضحت «الإنباف» في بيان لها تسلمت «المحور اليومي» نسخة منه أنه وبعد استقراء الساحة الوطنية والاطلاع على تقارير الولايات حول الجمعيات العامة الولائية خلص المجلس إلى التأكيد على بعض الملفات، لا سيما ما تعلق بإصلاح المنظومة التربوية بإشراك أهل القطاع وخبرائه خاصة في المرحلة الابتدائية وذلك بإعادة النظر في الهيكلة والتأطير والمناهج والبرامج بما يحقق جودة التعليم ويمكن المتعلم من التمتع بحياته، ووضع قانون أساسي لقطاع التربية يحقق استقلاليته عن الوظيفة العمومية، باعتبار أن مهنة التربية هي رسالة وليست مجرد وظيفة، بالإضافة إلى إعادة النظر في رواتب ومنح الأساتذة وكل مستخدمي التربية بما يحفظ لهم القدرة الشرائية ويجسد مفهوم استراتيجية القطاع، واسترجاع الحق في التقاعد النسبي ودون شرط السن للأساتذة وكل مستخدمي قطاع التربية نظراً لمشقة المهام الموكلة.

وشددت النقابة على ضرورة الاستجابة استعجالاً لمطالب أساتذة التعليم الابتدائي المشروعة وإنصاف كل الأسلاك المتضررة من اختلالات القانون الخاص الحالي لا سيما النظار، مستشاري التربية، موظفي المصالح الاقتصادية، موظفي التوجيه والإرشاد المدرسي، مساعدي ومشرفي التربية، موظفي المخابر، موظفي التغذية المدرسية، وكذا إيجاد حل لتحسين الظروف الاجتماعية والمهنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين باعتبارهم أسلاك دعم للمدرسة، وتفعيل ملف طب العمل ومراجعة القوانين الخاصة بالحماية الاجتماعية للمربي بما يحفظ له التكفل والرعاية الصحية مع توفير المناصب المكيفة، ناهيك عن تمكين المربي من حصص سكنية خاصة على غرار القضاة والحرس البلدي، باعتبار السكن وسيلة عمل ضرورية.

 المشرفون والمساعدون التربويون يهددون بالاحتجاج يومي 24 و25 فيفري

أكدت النقابة الوطنية للمشرفين والمساعدين التربويين أنها بعد اجتماع مجلسها الوطني الذي جاء بسبب عدم تجاوب وزارة التربية الوطنية مع اللائحة المطلبية لدورة المجلس الوطني الأول، والصمت الرهيب الذي يكتنف ملف تعديل القانون الخاص لقطاع التربية، وكذا تطبيق المرسوم الرئاسي 14 /266 باعتبارهما أمرين مصيريين لسلكي المساعدين والمشرفين التربويين والذي أحسوا من خلاله أن الأمور في طريق الحسم من دون استشارتهم وإشراكهم، ناهيك عما صدر مؤخرا عن مديريات التربية فيما يخص معالجة بعض ملفات أسلاك التربية والذي يؤكد أن هناك نية الكيل بمكيالين، وإن معاناة السلك مع اللاعدل متواصلة وستتواصل.

وأضافت النقابة أنه ومن خلال ما سبق ذكره، فإن الأمانة الوطنية للمشرفين والمساعدين التربويين قررت الدخول في إضراب وطني يومي 24 و25 فيفري الجاري، يرافقها اعتصام أمام ملحقة وزارة التربية برويسو في اليوم الثاني من الإضراب بدءا من الساعة التاسعة صباحا، وقد دعت نقابة المشرفين والمساعدين التربويين كافة موظفيها إلى الالتفاف حول المطالب المشروعة والاستعداد لكافة المحطات النضالية الحالية واللاحقة.

 عمال الأسلاك المشتركة يشنون إضرابا وطنيا يومي 23 و24 فيفري

أعلنت نقابة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية عن دخولها في إضراب وطني لمدة يومين وذلك في 23 و24 فيفري الجاري، مع تنظيم اعتصامات ولائية أمام مقرات الولايات، تنديدا بعدم الاستجابة لمطالبها المرفوعة.

وأوضحت النقابة أن فئة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية وموظفي المخابر انتظروا أزيد من 7 سنوات لتنفيذ ما اتفق عليه مع الوزارة الوصية، ما جعلهم يقررون دق ناقوس الخطر ببعض الاحتجاجات، بعدما تنصلت الحكومة والوزارة الوصية من التزاماتهما السابقة، مؤكدة أنه لا يمكن السكوت أبدا عن الوضعية المزرية التي آل إليها حال هاتين الفئتين وفئة موظفي المخابر، وكذا ظروف العمل التي أصبحت لا تطاق جراء الشغور الرهيب الذي أدى بالمؤسسات التربوية للانهيار والتسلط غير المبرر من طرف المدراء الذين يخلطون العمل الإداري بالعمل النقابي.

وأكدت النقابة في بيان لها تسلمت «المحور اليومي» نسخة منه أنها مستعدة دائما للحوار مع الوزارة من أجل التسوية العادلة، وحل كل المشاكل التي تعانيها هاتين الفئتين بالقطاع، مشيرة إلى المطالب المرفوعة على غرار، فتح القوانين الأساسية والأنظمة التعويضية الخاصة بالمرسومين التنفيذيين 16/280 المعدل والمتمم للمرسوم التنفيذي 04/08 والمرسوم التنفيذي 05/08 ورفع الأجور للعمال البسطاء ابتداء من السلم01 إلى السلم 12 وتعديل منحة المردودية من 30 بالمائة إلى 40 بالمائة لهاتين الفئتين.

   أساتذة الابتدائي ينظمون مسيرة وطنية غدا ويهددون بمقاطعة الاختبارات

 

قررت تنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي تنظيم مسيرة وطنية يوم الإثنين المقبل ستنطلق من مقر ملحقة وزارة التربية الوطنية برويسو إلى غاية مقر المجلس الشعبي الوطني، مهددين بمقاطعة اختبارات الفصل الثاني والأعمال غير البيداغوجية، وذلك في حال عدم تلبية مطالبهم المهنية والاجتماعية  لا سيما ما تعلق برفع رواتب أساتذة المدرسة الابتدائية، وتخفيض الحجم الساعي، وإعفاء الأستاذ من جميع المهام غير البيداغوجية. أكد رئيس تنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي، أمس، في حديثه للمحور اليومي أن إضرابهم سيتجدد كل أسبوع إلى غاية تحقيق مطالبهم المهنية والاجتماعية المشروعة، وتتمثل أساسا في  تخفيض الحجم الساعي لأستاذ التعليم الابتدائي، وتخصيص أساتذة لمواد الإيقاض وعدم إسناد أكثر من 3 أفواج لأساتذة الفرنسية، وإعفاء الأستاذ من جميع المهام غير البيداغوجية خارج حجرة التدريس، ناهيك عن رصد منح خاصة لأداء هذه المهام والمقدرة بـ20 ألف دينار.

نبيل شعبان

 



المزيد من الوطني