قال إنهم ليسوا ضحايا وزارة الصناعة أو الحكومات المتعاقبة

آيت علي يعتبر عمال مصانع تركيب السيارات ضحايا مشاريع وهمية وتحايل أصحابها

  15 فيفري 2020 - 19:28   قرئ 356 مرة   الوطني

آيت علي يعتبر عمال مصانع تركيب السيارات ضحايا مشاريع وهمية وتحايل أصحابها

الحكومة تنفض يديها من مشاريع طحكوت.. معزوز وعولمي وتتجه لإعلان إفلاسها

تبرأ وزير الصناعة فرحات آيت علي من العمال المسرحين التابعين لمصانع تركيب السيارات، معتبرا إياهم ضحايا مشاريع وهمية وليسوا ضحايا الحكومة السابقة أو الحالية أو حتى ضحايا وزارة الصناعة، باعتبار أن سبب توجههم إلى البطالة هو التحايل في تلك المشاريع من طرف أصحابها، ويعتبر هذا التصريح بمثابة تخلي الحكومة عن المشاريع التي أنشأها رجال الأعمال المحاكمون، وبذلك الاستعداد لإعلان إفلاسها. 

في الوقت الذي كان آلاف العمال عبر مختلف ولايات الوطن ينتظرون التفاتة جدية من قبل وزارة الصناعة ومختلف الوزارات من أجل التكفل بوضعيتهم بعد غلق العديد من المؤسسات في عدة مجالات، على غرار الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالشركات العمومية والخاصة، وحتى بعد الطرد التعسفي في حق الكثيرين وحرمان معظمهم من أجورهم لمدة تجاوزت 10 أشهر، بعدما عجزت الجهات المعنية عن احتواء الأزمة من خلال تعيين متصرفين إداريين ارتكز دورهم على الحفاظ على الوضع السيء للمؤسسة دون محاولة التخفيف من أعبائها، وفي بعض الأحيان كانت لوجودهم نتائج سلبية أخرجت العمال إلى الشوارع والطرقات احتجاجا على الوضع السائد، تبرأ وزير الصناعة الحالي فرحات علي من العمال التابعين لمصانع تركيب السيارات، حيث قال أمس خلال مناقشة مخطط عمل الحكومة بمجلس الأمة إن عمال هذه المصانع انخرطوا في مسعى ليس صناعيا ولا يمكن ربط أي شيء بوزارة الصناعة، حيث يعتبر -حسب المتحدث في رده على سؤال الصحافة- أن ملفهم بشكل عام ليس له علاقة بالصناعة وانما يحوي احتيالا باسم التصنيع وفقط، مبرزا أن هؤلاء العمال في حقيقة الأمر يعتبرون ضحايا، لكن ليسوا ضحايا وزارة الصناعة أو حتى الحكومة السابقة وكذا الحالية، إنما هم ضحايا المشاريع الوهمية. واعتبر البعض أن تصريح المسؤول الأول عن قطاع الصناعة بداية تخلي الحكومة عن المشاريع التي أنشأها رجال الأعمال المتورطون في قضايا فساد، وبذلك الاستعداد لإعلان افلاسها، على غرار رجل الأعمال محي الدين طحكوت وكذلك معزوز وعولمي وكذا بايري وغيرهم، وهو ما سيؤدي لا محالة إلى الإعلان في قادم الايام عن إفلاس هذه المؤسسات. في السياق، أكد وزير الصناعة آيت علي فرحات أن مئات العمال في عدة قطاعات يوجهون حاليا شبح البطالة، إلا أن الوزارة ستسعى في قادم الأيام إلى إيجاد الآليات والطرق المناسبة لإعادة إدماج المعنيين في مناصب عليا والحفاظ على الطاقة البشرية.

أمينة صحراوي

 



المزيد من الوطني