تشغّل أكثر من 5 آلاف عامل وتعاني من عجز مالي كبير

إدماج مفخرة الصناعة الميكانيكية الجزائرية «سوناكوم» في الصناعة العسكرية

  15 فيفري 2020 - 19:20   قرئ 334 مرة   الوطني

إدماج مفخرة الصناعة الميكانيكية الجزائرية «سوناكوم» في الصناعة العسكرية

 أكد وزير الصناعة فرحات آيت علي أنه سيتم دمج المؤسسة الوطنية للسيارات الصناعية في إطار الصناعات العسكرية في غضون شهرين على أقصى تقدير، حيث من المنتظر أن تقوم وزارة الدفاع الوطني باسترجاع الشركة الوطنية للعربات الصناعية «أس أن في إ» لإخراجها من الأزمة التي تعيشها والحفاظ على الشركة التي تعتبر إحدى أقدم المؤسسات العمومية، وستتكفل مديرية الصناعات العسكرية بتسيير الشركة لإخراجها لبر الأمان، خاصة بعد نجاح مصنع «تيارت» وكذا مصنع الرويبة للحافلات والشاحنات «مرسيدس».

أبرزت تصريحات المسؤول الأول عن قطاع الصناعة، أن هذا الإدماج سيكون في غضون شهرين أو ثلاثة كأقصى حد، حيث ينتظر إشراف الجيش على تسيير مؤسسة «سوناكوم» بما من شأنه وضع حد للمشاكل التي تعيشها الشركة منذ سنوات والصراعات المتكررة بين العمال ومجلس الإدارة، حيث ستعمل مديرية الصناعة العسكرية على توسيع نشاطات الشركة إلى المناولة الصناعية وتصنيع قطع الغيار، بهدف مرافقة السياسة الوطنية لتطوير الصناعة الميكانيكية وصناعة السيارات، بالإضافة إلى «المصالحة» مع الشريك الاجتماعي وحل المشاكل المالية والتقنية التي تعترضها منح المؤسسة الوطنية للصناعات للسيارات الصناعية لوزارة الدفاع الوطني ودمجها بالصناعة العسكرية، سيعمل على إنقاذ هذه المؤسسة وإخراجها من الأزمة التي تعيشها عدة مؤسسات اقتصادية مما تسبب في طرد عدة عمال والزج بهم في عالم البطالة.

 

من جانب آخر، أكد آيت علي أنه سيتم النظر في طريقة منح القروض البنكية في إشارة إلى السخاء الذي ميز نظام الحكم السابق عندما كان يستفيد عدد من رجال المال والأعمال المحسوبين على بوتفليقة أمثال كونيناف وعلي حداد وغيرهما من قروض بنكية لم يتم تسديدها بعد وهي محل متابعات قضائية، حيث انتقد فرحات آيت علي أمس على هامش اللقاء بمجلس الأمة خلال مناقشة مخطط عمل الحكومة السياسة الاقتصادية المنتهجة خلال الـ 20 عاما السابقة التي تبنتها الدولة.

أمينة صحراوي

 



المزيد من الوطني