قبل 48 ساعة عن الاحتفاء بالذكرى الأولى لحراك 22 فيفري

مصالح الأمن تصدّ مسيرة الطلبة الـ52 وإصابات وسط المتظاهرين

  18 فيفري 2020 - 19:26   قرئ 390 مرة   الوطني

مصالح الأمن تصدّ مسيرة الطلبة الـ52 وإصابات وسط المتظاهرين

 شهدت المسيرة الـ 52 والأخيرة للطلبة قبل الذكرى الأولى للحراك الطلابي عدة انزلاقات ومناوشات بين الطلبة ومصالح الأمن، أسفرت عن تسجيل عدة إصابات وإغماءات وسط المتظاهرين، بسبب التدافع الذي حدث على مستوى بعض الشوارع والطرقات وسط تعزيزات أمنية كبيرة لاحتواء الوضع.

انطلقت المسيرة في وقتها المحدد من ساحة الشهداء إلى غاية شارع علي بومنجل، وكانت الأمور تسير بشكل عادي، الطلبة يرافعون من أجل إطلاق سراح الموقوفين، ويتغنون بمسيرة خراطة ببجاية التي نظمت أول أمس، حيث أثنوا على المشاركين فيها ودعوا إلى مواصلة الحراك، بعدها نددت جموع المتظاهرين من طلبة وسكان الأحياء الشعبية الذين ساروا معهم بما حدث لأساتذة الابتدائي في مسيرتهم، بعدما منعتهم مصالح الأمن من تنظيم مسيرة من ساحة الشهداء نحو البرلمان، إلا أن الطلبة كانوا يجهلون أن السيناريو ذاته سيتكرر معهم، فبعد أقل من ساعة فقط وقعت مناوشات بين المتظاهرين ومصالح الأمن قرب شارع عمر خطابي، مما تسبب في تغيير مسار المسيرة الـ 52 والأخيرة قبل الذكرى الأولى لانطلاق الحراك بتاريخ 22 من شهر فيفري الماضي حين خرج الجزائريون عبر مختلف ولايات الوطن لإسقاط العهدة الخامسة. وشهدت مسيرة أمس، تغيير مسارها نحو البريد المركزي بدل شارع عميروش، مما استدعى تدخل قوات مكافحة الشغب لتفريق الجموع وإعادتهم إلى الطريق الرئيسي، حيث شهد شارع حسيبة بن بوعلي احتكاكا بين قوات مكافحة الشغب والمتظاهرين على مستوى الطريق الرئيسي، مما تسبب في تسجيل إغماءات استدعت تدخل فرق الإسعاف الموجودة بالمكان. ورغم شعار السلمية الذي رفعه النخبة ومحاولتهم السير عبر شوارع وساحات أخرى، إلا أن الجهات الأمنية أجبرتهم على التراجع، حيث عززت مصالح الأمن انتشارها على مستوى المداخل والمخارج بكل الساحات والطرق والشوارع من أجل احتواء الطلبة في مسيرتهم أمس، فكانت تلك الجدران البشرية من قوات مكافحة الشغب موزعة في كل مكان مدججة بالهراوات والعصي، وبعد كر وفر لأكثر من ساعتين على الأرجح أعادت عناصر الأمن المتظاهرين إلى ساحة أودان وسط انتشار أمني كبير خوفا من حدوث أي انزلاق آخر.

امينة صحراوي


المزيد من الوطني