بعدما تم إلغاؤها جانفي الفارط

قدماء المجاهدين يناشدون زيتوني بعث اتفاقية مجانية النقل

  18 فيفري 2020 - 19:46   قرئ 543 مرة   الوطني

قدماء المجاهدين يناشدون زيتوني بعث اتفاقية مجانية النقل

يطالب العشرات من قدماء المجاهدين، بإعادة بعث اتفاقية مجانية النقل التي تم إلغاؤها جانفي الفارط من قبل وزارة المجاهدين، التي ارتأت أن توقف اتفاقية النقل المجاني لصالح المجاهدين والتي كانت ممولة من ميزانياتها منذ 2008. 

دعا العشرات من المجاهدين المعرّفين لدى وزارة المجاهدين، الى إعادة اعتماد اتفاقية النقل المجاني بعد 13 سنة عن المصادقة على المرسوم التنفيذي رقم 07/139 المؤرخ في 19 ماي 2007 المحدد لكيفيات استفادة المجاهدين، وأرامل الشهداء، وذوي الحقوق من مجانية النقل، أو التخفيض من نسبة كبيرة من تكلفته.

ومنه يطالب المجاهدون من وزير المجاهدين، الطيب زيتوني، بإعادة تحيين اتفاقية مجانية النقل في جميع وسائله البرية، الجوية، والبحرية، تابعة للدولة كانت، أو للقطاع الخاص، سواء داخل الوطن أو خارجه، مشيرين الى أن عددا كبيرا من المجاهدين يهانون اليوم في وطنهم، بعد ان حرموا من امتياز النقل المجاني، بعد إلغاء الاتفاقية جانفي الفارط، بحجة أن أغلب شركات النقل على غرار «الميترو» يسيّر من قبل مؤسسات فرنسية، ولا يمكن لهم الاستفادة من خدماتها مجانا لأي كان، إضافة الى امتناع شركة النقل بالسكك الحديدية، وغيرها من مؤسسات النقل عن تطبيق قوانين الجمهورية، على الرغم من أن هذه القوانين لا تزال سارية المفعول والأثر القانوني الى غاية يومنا هذا.

يأتي هذا القرار، بعد أن استفاد المجاهدون ومعطوبو الحرب وعائلاتهم على مدار 13 سنة كاملة من امتياز مجانية النقل والاستفادة من تنزيلات في الرحلات الجوية الدولية، بعدما صادقت الحكومة الجزائرية شهر أفريل من عام 2008 عن مشروع المرسوم التنفيذي المعدل والمتمم لأحكام المرسوم التنفيذي رقم07-139  المحدد لكيفيات استفادة أرامل الشهداء والمجاهدين وذوي الحقوق من مجانية النقل، أو التخفيض من تكلفته، إذ قرّرت الحكومة آنذاك اعفاء هذه الفئة من دفع مصاريف النقل على الخطوط الجوية، والبحرية الداخلية لفائدة المجاهدين، وكبار المعطوبين دائمي الإعاقة، والمحتاجين الى الأشخاص المرافقين، وموازاة لذلك أقرّت الحكومة رفع منح المجاهدين، وذوي حقوق الشهداء والمجاهدين، والضحايا المدنيين، وضحايا الألغام المتفجرة، وذوي حقوق هؤلاء الضحايا حسب مضمون المرسوم التنفيذي، إضافة إلى استفادتهم من تخفيض نسبته 60 % من التسعيرات العادية لنقل المسافرين على متن خطوط النقل الجوي والبحري الدولي، التابع للقطاع العمومي أو الخاص، على ان تتم تغطيتها من قبل ميزانية التسيير لقطاع وزارة المجاهدين. وعلى هذا الأساس يلتمس المجاهدون من الوزارة الوصية دراسة إمكانية بعث الاتفاقية بعد اقل من شهرين من إلغائها دون سابق إنذار.

عبد الغاني بحفير

 

 



المزيد من الوطني