اعتبرته مساسا بسمعتها ومحاولة للتشكيك في مصداقيتها

نقابة الأسلاك المشتركة لقطاع التربية ترد على بيان الوصاية

  23 فيفري 2020 - 18:38   قرئ 868 مرة   الوطني

نقابة الأسلاك المشتركة لقطاع التربية ترد على بيان الوصاية

اعتبرت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين أن البلاغ الصادر عن وزارة التربية المتضمن التّحذير من الدّعوات المغلوطة للقيام بحركات احتجاجية، يمس بسمعتها وأنه محاولة من الوزارة للتشكيك في مصداقيتها، مؤكدة تمسكها بالإضراب الوطني الذي شنته أمس ويستمر لليوم الثاني على التوالي.

أكدت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية في ردها على البلاغ الصادر عن وزارة التربية الوطنية الذي تحذر فيه من الدعوات المغلوطة الخاصة بالاحتجاجات، أنها استغلت انشغال النقابة بالإعداد للإضراب العام التاريخي يومي 23 و24 فيفري الجاري كمحطة تاريخية في كفاح الطبقة المسحوقة من المجتمع الجزائري ضد السياسات اللااجتماعية للحكومة، والسياسات اللامهنية للوزارة الوصية وهجمتها على الحقوق والمكتسبات الخاصة بالطبقة العاملة وعموم الأجراء والفقراء، فأصدرت ما سمته البلاغ التوضيحي. واعتبرت النقابة أن هذا البلاغ يمس بسمعتها وأنه محاولة يائسة من الوزارة للتشكيك في مصداقية المواقف المسؤولة التي تعبر عنها في كثير من القضايا المتعلقة بفئة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين، في انتهاج سافر لسياسة الهروب إلى الأمام بدل الانكباب على معالجة المطالب التي أثارتها النقابة في آخر بيان لها يوم 07 فيفري الجاري.  

وأضافت النقابة أنها استغربت موقف الوزارة الوصية من مطالبها المشروعة التي تفوق 20 سنة من الانتظار فضلا عن الاعتداءات التي لا تعد ولا تحصى التي يتعرض لها العمال والعاملات من طرف بعض المديرين والمقتصدين بالمؤسسات التربوية، مضيفة أن هذا ما تختلف معه جملة وتفصيلا، بالنظر إلى تكرر مثل هذه الاعتداءات وتناميها، كيف لا والمؤسسات التربوية أصبحت ملكية خاصة لبعض المدراء الذين يثبطون العزائم ويديرون المؤسسات من خارج الوطن، حتى أضحت مرتعا للسكارى والمنحرفين في غياب عناصر الأمن أو لعبها دور المتفرج، مؤكدة أنه لا يمكن لهذا الموقف من مدراء التربية إلا أن يشجع على استمرار الظاهرة واستفحالها، أما أن يقال إن الحادث وقع خارج أسوار المؤسسة فهذا تملص من مسؤولية حماية نساء ورجال القطاع الذين يسخّرون كل إمكانياتهم من أجل مصلحة المدرسة والتمدرس.

في السياق، اعتبرت النقابة أن تبجح مديريات التربية بمفاهيم الحوار والتواصل المفتوح ووصف النقابات بالشريك الاجتماعي، محاولة منها لتنويم الإطارات النقابية الجادة والمسؤولة عن أداء مهمتها في فضح التجاوزات والتصدي للارتجال والعشوائية اللذين يطبعان تدبير قطاع التربية عبر التراب الوطني، داعية كافة مناضلي النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية وموظفي المخابر إلى الالتفاف حول نقابتهم العتيدة ومضاعفة التعبئة من أجل الدفاع عن كرامتهم.

نبيل شعبان

 



المزيد من الوطني