توفير255 ألف مقعد تكويني و60 ألف مقعد بيداغوجي

التسجيل في البكالوريا المهنية في سبتمبر بالولايات النموذجية

  23 فيفري 2020 - 18:45   قرئ 990 مرة   الوطني

التسجيل في البكالوريا المهنية في سبتمبر بالولايات النموذجية

 كشفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين بن فريحة هيام، أمس، عن الشروع في وضع هندسة بيداغوجية انطلاقا من إنشاء ديوان للامتحانات والمسابقات والتكوين، سيشرع في تسجيل الطلبة انطلاقا من سبتمبر 2020، على مستوى مجموعة من الولايات النموذجية لتجسيد هذا المشروع، مؤكدة فتح أكثر من 255 ألف مقعد تكوين وتمهين في المستويات الخمس، بما فيها مستوى التقني السامي، إلى جانب توفير 60 ألف و300 مقعد بيداغوجي في 201 معهد وطني متخصص.

تحدثت هيام بن فريحة عند استضافتها في برنامج «ضيف الصباح» للقناة الإذاعية الأولى أمس، عن أبرز التحضيرات للدخول المهني الجديد عبر كل مديريات التكوين والمعاهد والمؤسسات الخاصة، حيث تم إحصاء 1329 مؤسسة تكوينية موزعة عبر كل ربوع الوطن، مؤكدة أن كل مقاطعة إدارية تتوفر على مؤسسة تكوينية، وأشارت الوزيرة إلى أن «دورة فيفري 2020 ستعرف 7 تخصصات جديدة، أهمها شهادة تقني سام خاص بالطاقات المتجددة التي تندرج ضمن استراتيجية رئيس الجمهورية الجديدة، وهذا التخصص مطلوب بشكل كبير من قبل الشباب، إلى جانب إدراج شعبة مهنية جديدة هي فن وثقافة وتراث، وكذا تخصص زراعة الأشجار المثمرة وصناعة الأجبان وصناعة البلاستيك وتحويل الحليب وغيرها. وأفادت المتحدثة بأنه في إطار مرافقة الشباب بمن فيهم خريجو الجامعات في توفير التخصصات التي يبحثون عنها والتي تسمح لهم بولوج سوق الشغل، تم وضع مدونة خاصة بالتخصصات مقسمة إلى 23 شعبة مهنية تتضمن أكثر من 400 تخصص، حيث تم تحيينها وإضافة ما هو مطلوب في السوق. وعن مراكز الامتياز، أشارت الوزيرة إلى أن «هذه المؤسسات التي تم خلقها بالشراكة مع المؤسسات الاقتصادية، تحرص من خلال برامجها على تقديم تكوين نوعي لتوفير يد عاملة تمتلك التأهيل التقني والتكنولوجي العالي»، مبرزة أن «من بين أهم هذه المراكز مركز امتياز لتكنولوجيات الإعلام والاتصال بتيبازة، ومركزان لصناعة السيارات بوهران، ومركز خاص بمهن البناء والأشغال العمومية بالحراش، ومركز خاص بالكهرباء والطاقات المتجددة بالجزائر، وكذا مراكز امتياز خاصة بالفلاحة».

وبخصوص تسوية الوضعية الاجتماعية لعمال القطاع، أكدت بن فريحة التكفل بمطالب هؤلاء العمال، حيث تم الشروع من خلال برامج دقيقة في ترقية الأساتذة المتخصصين في التكوين من الرتبة الثانية إلى رتبة مكلفين بالهندسة البيداغوجية، وهي خطوة ضرورية لمنحهم المكانة التي يستحقونها، وهذه الترقية التي ستشمل عددا كبيرا من الأساتذة ستسمح لهذه الفئة بالانتقال من الصنف 13 إلى الصنف 15.

أمينة صحراوي

 



المزيد من الوطني