قال إنه لا بديل عن الإجراءات الوقائية للتصدي للوباء

الإبراهيمي يدعو للتعامل جديا مع كورونا والابتعاد عن «التهوين والتهويل»

  29 مارس 2020 - 22:16   قرئ 206 مرة   الوطني

الإبراهيمي يدعو للتعامل جديا مع كورونا والابتعاد عن «التهوين والتهويل»

 دعا الوزير الأسبق الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي الشعب الجزائري لعدم الاستهانة بأخطار الوباء الجديد على البشرية، وعدم الانجرار وراء الخطابات المفزعة التي تزرع الرعب في نفوس المواطنين، مشددا على ضرورة الابتعاد عن التهوين والتهويل، بل يجب التحلي باليقظة واتخاذ الحيطة والوقاية والصبر، مشيدا بدور السلطات العمومية التي تعمل بكل مستوياتها على تسيير المرحلة بحكمة ومسؤولية، وبالإمكانيات المادية والبشرية المتاحة، مستشهدا بـ «نضاله» لصالح الجزائر وشعبها طيلة مشواره السياسي.

أكد الإبراهيمي في رسالة وجهها للشعب الجزائري ضرورة تغليب روح التضامن الوطني، والتحلي بالانضباط والأخذ بتوصيات السلطات الصحية في البلاد، واتباع توجيهات الأطباء والمختصين «الذين أحييهم جميعا على تضحياتهم» في ظل هذه الظروف الصعبة والحساسة. ودعا الإبراهيمي إلى الالتفاف حول الجهود المبذولة في القطاعين العام والخاص، للتصدي لهذا الوباء، من خلال اتخاذ إجراءات وقائية لا بديل عنها في الوقت الراهن، كالحجر والعزل والتخفيف من الحركة والتنقل، والأخذ بالإرشادات الطبية، كل ذلك في ظل روح التآخي والتآزر والهدوء والانضباط، قائلا «إن وطننا العزيز سيتمكن بفضل الله أولا ثم بفضل عزيمة رجاله من تجاوز هذه المحنة بسلام، فكم هي المحن التي تحداها آباؤنا وأجدادنا على مر العصور وخرجوا بوحدة صفهم واجتماع كلمتهم منتصرين»، وقال الإبراهيمي إن وطننا الغالي يجتاز محنة، فرضها علينا وباء كورونا، الذي تعمل السلطات العمومية بكل مستوياتها على تسييره بحكمة ومسؤولية، وبالإمكانيات المادية والبشرية المتاحة، داعيا الجزائريين إلى عدم الاستهانة بأخطار الوباء الجديد على البشرية، وعدم الانجرار وراء الخطابات المفزعة التي تزرع الرعب في نفوس المواطنين، مطالبا بعدم التهوين والتهويل، بل التحلي اليقظة واتخاذ الحيطة والوقاية والصبر الذي بشرنا به الله كلما أصابتنا مصيبة. وذكّر الإبراهيمي بنضاله ووقوفه إلى جانب الشعب الجزائري، قائلا في رسالته «ها أنا اليوم مثلما عودتكم، دوما بوقوفي إلى جانبكم حاملا همومكم، معبرا عن تطلعاتكم، متبنيا مواقفكم الوطنية الصادقة، دون حسابات سياسوية ضيقة، أو أهداف أنانية محضة، خلال العشرية السوداء، أو خلال الأزمة الأمنية التي عصفت ببلادنا الحبيبة في التسعينات، ودفاعنا المستميت عن الحوار والمصالحة، وخلال استجابتي لنداءاتكم بالترشح لرئاسيات 1999، وما تلاها خلال 20 سنة الأخيرة، من تعبير عن المواقف التي احتضنتموها بصدق ومحبة، سواء بالتعبير الشخصي أو الجماعي، رفقة ثلة من الشخصيات الوطنية الصادقة في مبتغاها، ها أنا اليوم أستمر في التواصل معكم بمحبة، وطنية منزهة عن كل شيء فيما بقي من عمري».

  أسامة سبع

 


المزيد من الوطني