النقابة تأسفت من انعدام تواصل المسؤولين المحليين مع العمال

الأسلاك المشتركة تطالب بتوفير مواد التطهير والتعقيم في المدارس

  29 مارس 2020 - 22:19   قرئ 630 مرة   الوطني

الأسلاك المشتركة تطالب بتوفير مواد التطهير والتعقيم في المدارس

 طالبت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية بالتدخل الفوري والعاجل للحكومة، من أجل توفير الشروط اللازمة والضرورية لتمكين العمال المرابطين عبر كل المؤسسات التربوية من أداء واجبهم على أكمل وجه، للحد من انتشار فيروس كورونا وحماية الأساتذة والتلاميذ من العدوى، خاصة ما تعلق بمواد التنظيف والمعقمات الكحولية، والقفازات والأقنعة، ومدها بالمستجدات الطبية والوقائية، داعية إلى تنفيذ التعليمات المركزية والمحلية الخاصة بالوقاية والحجر الصحي.

 دعت النقابة في بيان لها تسلمت المحور اليومي نسخة عنه، أصحاب «الحل والربط»، إلى إعادة النظر في الأوضاع التي يعيشها عمال التربية الذين لا يستطيعوون توفير أقواتهم أيام الحجر الصحي، رغم أنهم مرابطون بكل جد وإخلاص في مواقعهم انطلاقا من المسؤولية الأخلاقية التي جعلت القائمين على القطاع يتدخلون بشكل عاجل من أجل التعبئة الشاملة لمواجهة فيروس كورونا – 19 - كوفيد – المستجد وحماية  العمال البسطاء بالمؤسسات التربوية من هذا الوباء، مؤكدة أن هذه التعبئة يجب أن تشمل  كل الطاقات والإمكانيات المادية والبشرية وجعلها قادرة ومستعدة للعمل في ظروف وشروط تتلاءم مع الاحتياطات الواجب توفرها لإنجاح معركة القضاء على هذا الوباء وغيره من الأوبئة، خصوصا أن العمال البسطاء من هذه الفئة بالمؤسسات التربوية يفتقرون لأبسط شروط الوقاية من هذا الوباء الخطير، رغم أن النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية أبانت عن حس وطني عال وعن استعدادها الكلي وتجندها لمواجهة هذا الفيروس. في السياق، تأسفت نقابة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين من عدم تواصل المسؤولين المحليين مع هذه الفئة من أجل التكوين والتأطير ومدها بالمستجدات الطبية والوقائية ومواد التنظيف والمعقمات الكحولية، مضيفة أن هذا الوضع يشكل بيئة مناسبة لانتشار العدوى بين هؤلاء العمال والأطر التربوية ومحيطها والتلاميذ الوافدين على مؤسساتهم التربوية. وأكدت النقابة أنه انطلاقا من واجبها الوطني المهني وانطلاقا من المسؤولية الملقاة على عاتقها كشريك اجتماعي، بما يحتم عليها العمل على حماية هذه المؤسسات التربوية من كل الأخطار ومواجهة كل التحديات، فإنها تطالب بالإسراع والتدخل الفوري والعاجل لتوفير الشروط الملائمة والضرورية لتمكين العمال بالمؤسسات التربوية العاملة في الميدان بالقيام بواجبهم على أحسن وجه للحفاظ على المؤسسات التربوية والتلاميذ في هذا الوقت العصيب، وهم مدعوون اليوم كذلك إلى اتخاذ جميع التدابير الوقائية وتنفيذ التعليمات المركزية والمحلية الخاصة بالوقاية والحجر الصحي، و»بحول الله تعالى لن يهزمنا هذا الوباء» مهما كانت الظروف. من جهة أخرى، ثمنت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية  الإجراءات الاحترازية للقيادة العليا للبلاد على رأسها رئيس الجمهورية للوقاية من هذا الوباء العالمي المتمثل في فيروس كورونا، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على قداسة الأرواح التي نص عليها الدين الإسلامي الحنيف.

 نبيل شعبان


المزيد من الوطني