أبرزها استبعاد الدروس المكررة وتشكيل لجان بيداغوجية للمراقبة

وزير التعليم العالي السابق يقدم 8 اقتراحات لإنجاح الدراسة عن بُعد

  07 أفريل 2020 - 21:13   قرئ 2042 مرة   الوطني

وزير التعليم العالي السابق يقدم 8 اقتراحات لإنجاح الدراسة عن بُعد

 قدم وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق الطيب بوزيد 8 مقترحات يرى ضرورة تحقيقها من أجل إنجاح الدراسة عبر الأرضية الرقمية، أبرزها استبعاد الدروس المكررة وغير الضرورية وتشكيل لجان بيداغوجية للمراقبة، إلى جانب إعادة صياغة الدّروس بالتّقليل، ما أمكن، من الجانب النّظري والاعتماد أكثر على التّمارين التّطبيقية. 

خاطب وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق الطيب بوزيد للمرة الثانية الأسرة الجامعية من خلال صفحته الرسمية فيما يتعلق بالتعليم عن بعد، جراء الوضعية الفريدة وغير المسبوقة الّتي يعيشها القطاع، متفهما تخوف الطلبة بشأن إنقاذ سنتهم الجامعيّة في ظل انعدام الإمكانيات اللازمة لدى الأغلبية، فضلا عن غاب الوسائل الّتي تسمح لهم بمتابعة دروس على الخطّ، أو كما سماها الدروس «الحقيقية»، كما أنّ الإقدام على وضع درس في شكل وثيقة droW أو FDP على موقع الواب للجامعة لا يمكن اعتباره إطلاقًا درسا تفاعليًّا، لأن هذا النّوع من الدّروس يتطلّب حتمًا إشراك مختصّين في المعلوماتية وأساتذة التخصص وكذا مختصين في علم النّفس البيداغوجي. ويتطلّب الأمر بعد ذلك إنشاء أقسام افتراضية بطلبة مقسّمين على أفواج يتراوح العدد في كلّ منها بين 15 و20 طالبا، وتزويدهم بلوحات رقمية (وبكاميرات عند الاقتضاء، فضلا عن تزويد الأستاذ المشرف على الدّروس أو الأعمال الموجّهة بتجهيزات خاصّة، وذلك دون إغفال مسألة الرّبط بشبكة الإنترنت ذات التدفق المناسب.

وأضاف المتحدث أن الدّروس على الخطّ يمكن أن تشكّل دعامة بيداغوجية، لكنّها لا تعوّض إطلاقا الدروس وفق النّمط الحضوري، حيث يمكن للأستاذ أن يؤدّي دوره الحقيقي المتمثّل في متابعة الطّلبة، والتّعرف عن قرب على مدى الاستيعاب الجيّد للدّرس المقدّم، فضلا عن أشياء أخرى لا يمكن للأستاذ الانتباه لها إلّا بحضور الطّلبة، وهو ما دفع إلى تقديم 8 مقترحات تجب دراستها علها تكون الحل في إنجاح الدراسة عن بعد، ويتعلق الأمر بكل من إعداد الفرق البيداغوجية التي ينبغي أن تجتمع وأن تتصرّف عن طريق الإنترنت، إلى جانب المطالبة باستبعاد كلّ ما هو غير ضروري في الدّروس، وكلّ ما هو متكرّر ينبغي استبعاده، حيث يجب التركيز على الجانب التطبيقي والتقليل من النظري كما يمكن في بعض المقاييس القيام بتمارين واستخلاص النّتائج بعد ذلك في شكل نظريات وأفكار.

وتحدث بوزيد أيضا عن دور الديوان الوطني للمطبوعات الجامعية وفرصته من أجل إعداد كتب دراسية على غرار ما هو موجود في أغلب بلدان العالم وإشراك المتخصّصين في علم الاجتماع من أجل تصوّر نمطٍ جديدٍ للفضاء الجامعي يحلو فيه العيش، كما ينبغي –حسبه- أن تخضع الدّروس للمراقبة والتّقييم من طرف متخصّصين في علوم التّربية، والبيداغوجيا، وعلم النّفس البيداغوجي، وأن يتمّ اعتمادها من طرف اللّجان البيداغوجية المخوّلة.

أمينة صحراوي

 


المزيد من الوطني