بعدما أثارت أثمانها جدلا وسط المواطنين

زبدي يؤكد أن السعر الحقيقي للكمامة لا يتجاور 15 دينارا

  26 ماي 2020 - 18:48   قرئ 286 مرة   الوطني

زبدي يؤكد أن السعر الحقيقي للكمامة لا يتجاور 15 دينارا

 أثار سعر الكمامة المعروض في الصيدليات، استياء الكثير من المواطنين وجمعيات حماية المستهلك، لاسيما بعد صدور المرسوم التنفيذي الذي يتضمن قرارا بإجبارية ارتداء الكمامات كوسيلة للوقاية من وباء كورونا، ومعاقبة مخالفيه، وفق ما ينص عليه قانون العقوبات.  

 يشتكي العديد من المواطنين من سعر الكمامة المتداول في الصيدليات والذي تجاوز في أغلبها 40 دينارا، حسب نوعيتها، حيث أكدوا في حديثهم لـ «المحور اليومي» أن هذا السعر ليس في متناول الجميع، خاصة أن القدرة الشرائية لأغلب المواطنين ضعيفة، حيث لا يستطيعون اقتناء الكمامات يوميا، خاصة أي رب أسرة يعيل عدة أفراد في العائلة. في سياق ذي صلة، شدد رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي على ضرورة تنظيم سلوك المستهلك، في ظل جائحة كورونا التي تمر بها الجزائر، مبرزا أن الالتزام بالمسؤولية في هذه الظروف واجب وطني وأخلاقي لحفظ النفس، مضيفا خلال نزوله ضيفا على الإذاعة الوطنية أمس، أن ارتداء الكمامة في ظل انتشار وباء كورونا بات أمرا حتميا، مؤكدا أنه لا يوجد أي مبرر لعدم استعمالها، و»على المواطن أن يتصرف في حال ندرتها، من خلال خياطتها باستعمال قطع قماش».  وفيما يخص سعر الكمامة الذي يشتكي منه العديد من المواطنين، اعترض المتحدث على سعر 40 دينارا واعتبره مرتفعا، مبرزا أن ثمنها الحقيقي لا يتجاوز 15 دينارا، مشددا على ضرورة بيعها في الصيدليات لضمان جودتها. وأشار المتحدث في هذا الخصوص إلى أن جمعيته طالبت رسميا بإجبارية ارتداء الكمامات من طرف جميع المواطنين، واستشهد في ذلك بسبر للآراء أجرته الجمعية، وكانت نتيجته تجاوب 80 بالمائة من المشاركين مع مطلب الجمعية. من جهة أخرى، دعا زبدي إلى أخلقة العمل التجاري، من خلال سن نصوص تشريعية مفصلة لا تدع مجالا للغش والمضاربة. وحسب المرسوم التنفيذي الذي صدر في العدد الجديد للجريدة الرسمية فإن «كل شخص ينتهك تدابير الحجر وارتداء القناع الواقي وقــواعــد التباعــد والوقـايـة وأحكــام هــذا المـرسـوم، يـقـع تحـت طائلة العقوبات المنصوص عليها في قانون العقوبات».

 لطفي.ع


المزيد من الوطني