بفضل نجاعة بروتوكول «هيدروكسي كلوروكين» وارتفاع معدلات الشفاء

تراجع عدد المصابين بكورونا المتكفّل بهم في المستشفيات بـ23 بالمائة

  16 جوان 2020 - 18:00   قرئ 344 مرة   الوطني

تراجع عدد المصابين بكورونا المتكفّل بهم في المستشفيات بـ23 بالمائة

انخفضت نسبة المصابين بكورونا المعالجين بالمستشفيات إلى أقل من 2600 حالة، أي بنسبة 23 بالمائة من الحالات الكلية التي سجلت منذ ظهور أول إصابة بكورونا في الجزائر أواخر مارس، وهي النسبة التي تستثني عدد الوفيات الإجمالي، وعدد حالات الشفاء التي تجاوزت 7800 حالة من مجموع 11140 إصابة.

بعد ارتفاع معدلات حالات الشفاء لأكثر من7800 حالة، وتسجيل أقل من 800 حالة وفاة من بين 11031 حالة، انخفض عدد الحالات المؤكدة التي يجرى التكفل بها في المستشفيات إلى 2600 حالة، أي بنسبة 23 بالمائة من الحالات الكلية التي سجلت منذ ظهور أول إصابة بكورونا في الجزائر أواخر مارس، وهي النسبة التي ينتظر انخفاضها أكثر في الأيام القليلة القادمة، في ظل تزايد معدلات الشفاء بمختلف المراكز الاستشفائية الموجودة عبر الوطن، ونجاعة البروتوكول العلاجي «هيدروكسي كلوروكين» الذي اعتمدته وزارة الصحة منذ أواخر مارس الفارط، والذي أثر إيجابيا على الأرقام المسجلة على مدار 3 أشهر من استعماله، وهو ما عجل بانخفاض نسبة الحالات التي تشغل الأسرّة بالمستشفيات، خاصة بعدما سجلت الجزائر ذروة الإصابة بكورونا أواخر أفريل الفارط، بعدما طمأن وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات «عبد الرحمن بن بوزيد» بشأن الوضعية الصحية العامة الأسبوع المنصرم، حيث أكد أن الجزائر بلغت ذروة الإصابات بكورونا يوم 29 أفريل الفارط بتسجيل 199 حالة، وهي أعلى حصيلة سجلت منذ بداية تفشي الوباء بالوطن نهاية مارس الفارط، موضحا في السياق، أن الجزائر تعيش حاليا في وضعية مستقرة نسبيا سمحت بالشروع في الرفع التدريجي للحجر، والسماح باستئناف بعض النشاطات والأعمال التجارية، خاصة أن الجزائر عرفت مباشرة بعد عيد الفطر أدنى معدل إصابات، حيث انخفضت لـ98 إصابة مؤكدة في 4 جوان الماضي، وهو ما يعكس  تحسن الوضعية الوبائية العامة، ولو أن معدل الإصابة اليومية شهد ارتفاعا طفيفا مؤخرا،  بعد أن شهدت الجزائر 40 يوما صعبة صنفت من قبل خبراء اللجنة العلمية كمرحلة الذروة، بعدما اقترب عدد الإصابات اليومية من عتبة مئتي إصابة في 9 مرات، لتعود إلى الانخفاض بداية من 27 ماي المنصرم، أين تم تسجيل بداية انخفاض المنحنى ليستقر إلى يومنا هذا.

عبد الغاني بحفير

 


المزيد من الوطني