المواطنون يتخوفون من تفاقم الأوضاع

أزمة مياه حادة جرّاء شح الأمطار والتسربات

  04 أوت 2020 - 23:18   قرئ 256 مرة   الوطني

أزمة مياه حادة جرّاء شح الأمطار والتسربات

 تعيش عدة مناطق عبر الوطن أزمة عطش، ازدادت حدتها مع بداية موسم الحر، جراء شُح الأمطار خلال هذه السنة وتسربات المياه، ما جعل المواطنين يتخوفون من تفاقم الأوضاع، ويعيشون على أمل إيجاد حل للمشكلة من قبل السلطات الوصية.

 تشهد عدة مناطق عبر الوطن أزمة عطش وتذبذبات كبيرة في التزود بالمياه في عدة مناطق خصوصا منها المناطق العليا، وازدادت حدتها منذ عيد الأضحى المبارك، ولعل من بين أبرز الأسباب التي أدت إلى حدوث هذه التذبذبات وانعدام الماء في الحنفيات عبر عدة مناطق في الوطن راجع إلى شح الأمطار خلال موسم الشتاء المنقضي، وحدوث تسربات في بعض أنابيب التوصيل، ما أدى إلى انخفاض منسوب السدود عبر الوطن.

 ويعد مشكل نقص التزويد بالمياه خلال موسم الصيف الحالي، معهودا من طرف الجزائريين خلال السنوات الماضية لأنه ليس وليد اليوم، غير أن الصيف الحالي كان أكثر حدة من المواسم الماضية، بسبب الأعطاب التقنية، أبرزها قضية محطة تحلية المياه ببلدية فوكة (تيبازة) والتي توقفت مرتين، آخرها عشية عيد الأضحى، وأحدثت اضطرابات في التوزيع في بعض بلديات تيبازة وبعض بلديات ولاية الجزائر، حيث علق أحد المسؤولين عن تلك القضية قائلا: «إن المحطة تعرضت لعطب كهربائي وأنه تم استدراك الوضع وتشغيلها في اليوم ذاته»، وأضاف: «أن وزير الموارد المائية قد أمر بإجراء تحقيق للنظر في الأسباب، وهو ما سيوضح الأمور أكثر».

في الشأن ذاته، يعتبر ارتفاع معدلات الاستهلاك إلى أقصى مستوياتها خلال أيام العيد من بين الأسباب التي أثرت على عملية التزود بمياه الحنفيات، حيث تم استهلاك أكثر من 10 ملايين متر مكعب، وهو ما يعتبر ذروة في الاستهلاك، خلال 24 ساعة في سائر الأيام، لكن خلال العيد تم استهلاكها في مدة زمنية قصيرة لا تتجاوز خمس ساعات، وفي بعض الولايات في أربع ساعات الأولى فقط، كما أرجع مسيرو الجزائرية للمياه السبب في الانقطاعات إلى نقص منسوب الآبار وانقطاع الكهرباء وحدوث أعطاب على مستوى الشبكات والتدخل لإصلاح التسربات.

 عبد الله بن مهل

 


المزيد من الوطني