بقاط أكد أن بروتوكولا وقائيا يشدّد الإجراءات الوقائية بالمدارس

اللجنة العلمية صادقت على 30 بروتوكولا صحيا جنّب موجة وبائية أخرى

  28 سبتمبر 2020 - 17:34   قرئ 380 مرة   الوطني

اللجنة العلمية صادقت على 30 بروتوكولا صحيا جنّب موجة وبائية أخرى

الحكومة تعتمد التدريج في عودة المتمدرسين لتأمين الدخول المدرسي

أوضح عضو اللجنة العلمية لمتابعة ورصد تطور وباء كورونا، البروفيسور «بركاني محمد بقاط» أن البروتوكول الذي أعدته لجنته والمتعلق بالدخول المدرسي يركز أساسا على التدريج في عودة كافة النشاطات التربوية، مبرزا أن اللجنة العلمية صادقت منذ اعتمادها في أفريل الفارط على أكثر من 30 بروتوكولا صحيا، جنّب الجزائر موجة وبائية أخرى، على غرار ما تشهده العديد من الدول.  

كشف عضو اللجنة العلمية لمتابعة ورصد تطور كورونا بالجزائر، البروفيسور «بركاني محمد بقاط» أنّ هدف الحكومة الحالي يتمثل في تأمين الدخول المدرسي والجامعي، والذي تمت مرافقته ببروتوكول وقائي يتضمن تشديد الإجراءات الاحترازية والوقائية بالمؤسسات التربوية، مع التركيز على التدريج في عودة المتمدرسين والنشاطات التربوية بشكل عام، لتجنب احتمالية تسجيل موجة أخرى، على غرار ما تشهده دول الجوار على غرار المغرب وتونس، رغم تسجيل تراجع في أرقام كورونا في الفترة الأخيرة، حيث حذر «بقاط» من الإخلال بتطبيق الإجراءات الوقائية في هذه المرحلة التي تعتبر مفتاح الانفراج الصحي، موضحا بخصوص ذلك أن فترة ما بعد الدخول المدرسي وكذلك الجامعي ستبين مدى تأثير وإيجابية البروتوكولات الصحية التي تم اعتمادها. 

في السياق، أرجع «بقاط» انفلات الوضع الصحي بعدد من الدول التي تشهد منذ أيام موجات وبائية أخرى إلى سوء تسيير الأزمة والغلطات في تكييف الإجراءات، وهو ما تسبب في الوضع الحالي في الدول، عكس الجزائر التي واصلت تكييف إجراءات نوعية مهمة، مما مكن الجزائر من احتواء نسبة كبيرة من كورونا، ولو أن المعركة لا تزال مستمرة.

من جانب آخر، أوضح البروفيسور بقاط أن اللجنة العلمية منذ استحداثها شهر أفريل الماضي قامت بالمصادقة على أكثر من 30 بروتوكولا صحيا، تم تكييفها لمرافقة النشاطات التجارية والصحية والاجتماعية وكذا السياسية، آخرها بروتوكول تنظيم الاستفتاء على الدستور، مؤكدا أن اللجنة أعدت خارطة طريق تضمن مواصلة إعداد ومناقشة الإجراءات التي بإمكانها تحسين الوضعية الصحية، والتي ستستمر إلى غاية إعلان التغلب رسميا على الوباء. وبخصوص ذلك، أوضح رئيس عمادة الأطباء أن العمل الميداني يتطلب وقتا لضمان نتائج إيجابية ومحسوسة، وهو ما بدأت الجزائر تشهده منذ أكثر من شهر، بعد أن تراجع عدد الإصابات بكورونا إلى ما دون 150 حالة، بينما تراجع عدد الوفيات اليومية أول أمس إلى 3 حالات، وهي أضعف حصيلة تسجل منذ نهاية 4 أشهر. وعن إمكانية بعث بعض النشاطات التي لا تزال معلقة على غرار حركة النقل الجوي، أكد «بقاط» أنّ الحكومة الجزائرية لن تجازف بمواطنيها، خاصة أن العديد من الدول الأوروبية التي ترتبط معها الجزائر ببرنامج نقل واسع على غرار فرنسا، تسجل موجات أخرى خطيرة لوباء كورونا، وهو ما يجعل بها الوضعية خطيرة، مما يفتح باب عودة استيراد الحالات في حال استئناف النقل الجوي بين البلدين، خاصة أن الجزائر تركز حاليا على التعامل مع الإصابات المحلية.

عبد الغاني بحفير 

 


المزيد من الوطني