خبراء الصحة العالمية يطمئنون بأنّها لن تتغلب على فعالية اللقاح

الطفرة الثانية لفيروس كورونا تجتاح أربع دول وتربك العالم

  20 ديسمبر 2020 - 19:46   قرئ 356 مرة   الوطني

الطفرة الثانية لفيروس كورونا تجتاح أربع دول وتربك العالم

تسجيل حالات جديدة بكل من هولندا والدنمارك وأستراليا

 رصدت منظمة الصحة العالمية ظهور طفرة ثانية لفيروس كورونا، بكل من الدنمارك وهولندا وأستراليا، بعد بريطانيا التي سجلت الأسبوع الفارط ما يزيد عن 1100 حالة، حسب النتائج الأولى لخبراء الصحة العالمية الذين أكدوا أن النوع الجديد للفيروس لم يتم الفصل بعد في نسبة خطورته، غير أنّه لن يكون بمقدوره التغلب على فعالية اللقاح المضاد.

بعد تسجيل أكثر من 1100 إصابة بفيروس كورونا من الطفرة الجديدة التي تم اكتشافها جنوب إنجلترا، سجلت كل من الدانمارك وهولندا وأستراليا حالات جديدة بهذا النوع الجديدة من الفيروس.

وبهذا الخصوص، أوضحت المستشارة الطبية في شؤون الفحوصات والتتبع في وكالة الصحة العامة الإنكليزية «سوزان هوبكنز» أن من المتوقع أن تشهد هذه البلدان تطورا للفيروس، إلا أن من الهام اكتشاف أي تغييرات بشكل سريع لفهم المخاطر المحتملة التي قد يفرضها أي متغير، موضحة في السياق أنه لا يوجد أي دليل حاليا على أن هذه السلالة تتسبب بخطورة أكبر من المرض، وأنّ مثل هذه التغيرات تظهر بشكل طبيعي في جينومات الفيروس المعروف علميا باسم «سارس كوف 2»، بمعدل طفرة إلى طفرتين شهريا في ما يخص السلالة الأكثر انتشارا حول العالم من الفيروس، خاصة أن هذا الأخير أظهر آلاف الطفرات منذ ظهوره الأول في 2019، إلا أن الغالبية العظمى منها لم تتسبب بتأثير واضح على مسار الفيروس.

وحول التخوفات من تمكن الطرف الجديدة من تجاوز فعالية اللقاح، استبعد خبراء مجال الأمراض المعدية أن يتمتع الفيروس في الوقت الراهن بالقدرة على تطوير نفسه بطريقة تجعله مقاوما للقاحات التي تم تطويرها، حيث أكد الخبير في مجال الأمراض المعدية في جامعة نورث ويسترن، «إيغون أوزر»، إنّ من الصعب جليا رؤية إن كان هذا الفيروس قادرا على تطوير طريقه بعيدا عن فعالية اللقاح.

يأتي هذا، بعد أن تسببت الطفرة الأخيرة للفيروس بإعادة تشديد القيود وفرض الغلق ببعض مناطق لندن، وأجزاء من البلاد، إضافة إلى تشديد إجراءات الحجر بالدول التي ظهرت بها حالات جديدة من هذه الطفرة الجديدة، في الوقت الذي كانت ترتقب رفع القيود في فترة العطلات، غير أن التطورات الأخيرة لخصوصيات الفيروس أجبرت الدول على إعادة تكييف مخططاتها للتصدي لأي احتمال غير مرغوب فيه.

عبد الغاني بحفير

 



المزيد من الوطني