قال إن العاصمة لعبت دورا بارزا في أحداث 1980

سعيد سعدي يدعو إلى بعث روح الربيع الأمازيغي لتحقيق التلاحم الشعبي

  22 أفريل 2017 - 19:38   قرئ 239 مرة   الوطني

سعيد سعدي يدعو إلى بعث روح الربيع الأمازيغي لتحقيق التلاحم الشعبي

دعا الرئيس السابق لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، سعيد سعدي، إلى إعادة بعث روح الربيع الأمازيغي،  لتحقيق التلاحم بين أفراد المجتمع الجزائري. 

أكد سعيد سعدي خلال تجمع شعبي نظمه في مدينة عين البنيان تخليدا للذكرى السابعة والثلاثين للربيع الأمازيغي أول أمس، أن العاصمة لعبت دورا كبيرا في أحداث 20 أفريل 1980، سواء من حيث توزيع المنشورات من قبل الطلبة، أو من خلال تضامن المواطنين مع المحتجين الذين دعمهوهم بمختلف الوسائل، مشيرا إلى أن ترويج بعض الأطراف لتقوقع أحداث الربيع الأمازيغي في منطقة القبائل هدفه ضرب منطقة بمنطقة أخرى وتقسيم الشعب الجزائري. وقال المناضل السابق في حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، «إن الجزائر تعيش اليوم وضعا متأزما سواء من ناحية الاستقرار أو من ناحية الشرعية، إضافة إلى مشكلة جيوسياسية، داعيا المواطنين إلى بعث روح الربيع الأمازيغي الذي وحد الشعب الجزائري وحوّله إلى كتلة متلاحمة. وأضاف سعيد سعدي أن أحداث الربيع الأمازيغي ساهمت بقسط وافر في قطع شوط كبير في مجال الحرية، ليس فقط في منطقة القبائل بل في كل ولايات الوطن، فلولا هذه الأحداث -يضيف- لما أصبحنا نحتفل بيناير، كما أنه فتح المجال للحديث عن عدة أمور كان يصعب التطرق إليها سابقا. كما أوضح أن ترسيم اللغة الأمازيغية في الدستور الجزائري لغةً رسمية ووطنية مكسب مهم، لكنها مازالت لا تعتبر لغة دولة إلى حد اللحظة ليتم التعامل بها على المستوى الخارجي وفي الديبلوماسية، وقال «من الحماقة القول إنها أخذت مكانتها مقارنة باللغة العربية، فالأمازيغية  تسير في  الاتجاه الصحيح لكن بوتيرة بطيئة»، مضيفا أنه لا يمكن للغة أن تكون عائقا لتطور أي دولة، فمثلا كندا فيها لغتان رسميتان وتعتبر من الدول المتطورة، وكذلك بالنسبة لدولة جنوب إفريقيا التي فيها عدة لغات رسمية. من جهته، أرجع المشارك في أحداث الربيع الأمازيغي، أكنين سعيد، أسباب أحداث 20 أفريل إلى الاحتقان الموجود في تلك المرحلة، حيث أراد الكاتب مولود معمري تنظيم ندوة في جامعة تيزي وزو، لكن السلطات رفضت ذلك، مما جعل الطلبة ينظمون مظاهرات، احتجاجا على الوضع، مما أدى إلى سجن كثيرين منهم، مشيرا إلى أن هذا الحراك ليس حكرا على الطلبة فقط وإنما شارك فيه المجتمع برمته، تعبيرا عن رفض الأوضاع التي يعيشها، داعيا الجميع إلى مواصلة النضال لتحقيق الأهداف المنشودة، لكن دون عنف. كما قام سعيد سعدي في الختام، بكتابة إهداءات على مؤلَّفه الجديد للمواطنين الذين حضروا تجمعه بكثافة، وكان تحت عنوان «شريف خدام، افريذ يقونين»، حيث تطرق فيه إلى عملاق الأغنية القبائلية شريف خدام الذي وافته المنية. 

 نادية حدار 



المزيد من الوطني