الرئيس الأسبق للمجلس الشعبي الوطني عبد العزيز زياري لـبالمحور اليومي˜:

بوتفليقة لم يعلن ترشحه وولد عباس بايعه من تلقاء نفسه

  27 نوفمبر 2018 - 00:47   قرئ 1581 مرة   حوارات

بوتفليقة لم يعلن ترشحه وولد عباس بايعه من تلقاء نفسه

 بوشارب مكلف بعقد مؤتمر جامع ولمّ شمل المناضلين وإنهاء الانشقاقات

المكتب السياسي السابق لا يحق له الحديث عن القانون لأنه أول من خرقه

يؤكد الرئيس الأسبق للمجلس الشعبي الوطني، عبد العزيز زياري، في هذا الحوار مع  المحور اليومي˜، أنّ رئيس الحزب رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، استجاب لدعوات إطارات الأفلان وأن منسق هيئة تسيير الحزب معاذ بوشارب، مكلّف بمهمة عقد مؤتمر جامع، ويلفت إلى أنّ الأخير لم يغير في خطاب دعوة بوتفليقة للترشح للخامسة لأنه لم يعلنها أصلا وولد عباس أعلن مبايعته دون استشارته.



ما هو موقفكم من الهيئة المؤقتة التي استُحدثت لتسيير الحزب؟

كان منتظرا من القيادة العليا للحزب أن تتدخل استجابة لنداءات إطارات الحزب التي كانت رافضة للوضع الذي كان الحزب يتخبط فيه لعدة سنوات، كل الإطارات لم تكن راضية عن التصرفات التي كانت تحصل خارج سياسة حزب جبهة التحرير الوطني. لذلك أرى أن هيئة التنسيق المؤقتة حدث إيجابي ومنتظر وهي التي طالبنا بها، ورئيس الحزب اعتبر أنه حان الوقت لإقرار خيارات في خدمة الجزائر والجزائريين.

 لكن هناك مجموعة من القيادات خاصة من المكتب السياسي المحلّ رفضتها في البداية وطالبت بتطبيق القانون الأساسي؟

بطبيعة الحال كان على هؤلاء تطبيق القانون الأساسي والنظام الداخلي والحديث عنه عندما كانوا في مناصب المسؤولية، لماذا لم يعقدوا اجتماع اللجنة المركزية في وقتها القانوني إذن؟ هناك العديد من الأمور كانت تحدث دون احترام الأطر التنظيمية للحزب، وأحسن قرار هو استحداث هيئة جماعية للتحضير لمؤتمر استثنائي وهذه هي مهامها وفقا لما جاء في بيان التنصيب، والرئيس اختار معاذ بوشارب لتولي مسؤولية التنسيق داخل هذه الهيئة وعلى كل المناضلين احترام ذلك من أجل إعادة الوحدة إلى الحزب.

 ماهو المنتظر من الهيئة التنفيذية التي ستحل محل اللجنة المركزية؟

المنتظر منها أساسا هو التحضير للمؤتمر الاستثنائي والتواصل مع كل قواعد الحزب وحل المشاكل الموجودة فيها، لأنه لا بديل عن انعقاد مؤتمر استثنائي لإعادة الحزب إلى السكة القانونية والتنظيمية، كما من مهامها أيضا جمع الشمل وإنهاء عهد الانشقاقات، ننتظر من هذا المؤتمر أن يكون مؤتمر الوحدة وهذا ما يطالب به كل المناضلين والإطارات.

 كيف سيتم تشكيلها؟

تشكيلها يتكفل به رئيس الحزب مثلما تم تشكيل الهيئة المؤقتة لتسيير الحزب، ربما ستكون هناك تعيينات كما سيتطوّع عديد المناضلين والإطارات الذين يتحملون مسؤولية قيادة الحزب نحو الوحدة وجمع الشمل، كما يمكن أن تتكفل الهيئة المؤقتة بتشكيلها أيضا لاسيما وأن الرئيس ترك لهم كامل الحرية في النشاط بالتشاور مع كوادر الحزب وإطاراته.

 كيف تقرؤون تغيير بوشارب لخطاب القيادة السابقة بخصوص الرئاسيات؟

هذا ليس تغييرا بل هو الصواب بعينه وهو الفرق بين القيادة السابقة وبين من عينهم رئيس الحزب لإعادة حزب جبهة التحرير الوطني إلى سكته وسياسته الحقيقية بعيدا عن التصرفات الفردية دون استشارة الجميع ودون حتى تفكير سياسي حقيقي.

 هل تعتقدون أن ولد عباس أعلن ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة دون تلقيه تعليمات؟

أنا لا أعتقد بل أنا متأكد وهذه حقيقة، الرئيس بوتفليقة صديقنا ونعرفه عن قرب يرفض أن يتكلم أحد مكانه وما قام به ولد عباس كان مبايعة وإعلان ولاء وأنتم تعرفون كيف تسير الأمور. بوتفليقة منذ عهدته الأولى لم يكن مترشحا باسم أي حزب، تقدم كشخصية سياسية وطنية مستقلة والأحزاب هي التي اختارت أن تسانده وكان حزب جبهة التحرير في قاطرتها، معنى ذلك أن بوتفليقة عندما يقرر الترشح لا يحتاج شخصا يتكلم مكانه سيعلنها بنفسه ولم يخول أحدا أن يعلنها مكانه لأنه رئيس كل الجزائريين ولا أحد يزايد علينا وإن كان الترشح سيعلن في الوقت المناسب من طرفه هو شخصيا وليس أحد سواه.

حاورته: حكيمة ذهبي

 


المزيد من حوارات